وكتبت البكاري في تدوينتها التي أرفقتها بصورة لها أمام الكعبة: «أعلن اليوم اعتزالي للمجال الفني، المجال الذي كان يوما حلمي وشغفي، وجزءا كبيرا من حياتي وذكرياتي».
وأضافت فردوس أن اتخاذ هذا القرار لم يكن سهلا، بالنظر إلى السنوات التي قضتها في العمل وتحقيق الأحلام والنجاحات، وما راكمته من ذكريات خلال مسيرتها، قبل أن تختم رسالتها قائلة: «ولكن لكل مرحلة نهاية، ولكل طريق محطات نضطر فيها إلى التوقف، من ترك شيئا لله، عوضه الله خيرا منه».
وبالتزامن مع إعلان اعتزالها، حذفت البكاري منشوراتها وصورها السابقة من حسابها على الإنستغرام، مكتفية بالإبقاء على الصور المرتبطة بمشروعها التجاري الجديد.
وفي ما يتعلق بالتزاماتها المهنية السابقة، أكدت فردوس أنها ستفي بتعهداتها تجاه أصحاب الحجوزات الذين سبق أن دفعوا عربونا لإحياء حفلات ومناسبات، باستثناء الحفلات المبرمجة خلال شهري يوليوز وغشت، التي أعلنت أنها لن تحييها، متعهدة بإعادة المبالغ المدفوعة إلى أصحابها.
وتعرف فردوس البكاري باهتمامها بالتراث الموسيقي المغربي، حيث برزت في مجال الحضرة الطنجاوية، وتعد أصغر رئيسة جوق نسوي متخصص في هذا الفن، الذي يرتبط بالمديح والسماع والتقاليد الروحية بمدينة طنجة، كما تأثرت بأنماط تراثية أخرى، من بينها الحضرة الشفشاونية.
