وبحسب الشهادة التي نقلها الموقع، فقد وقعت الأحداث بينما كان فريق «شوف تيفي»، الذي ضم من بين أفراده الصحافية فاطمة الزهراء الرجمي، متواجدا بعين المكان لتغطية الحملة الانتخابية. وأفاد المصدر ذاته بأن المجموعة اعترضت سبيل أفراد الفريق ومنعتهم من أداء عملهم الصحفي.
وأظهرت مشاهد فيديو، بثت عقب الواقعة، شخصا يحمل حجارة ويتجه نحو السيارة التي كان يستعملها فريق «شوف تيفي»، في سلوك وصف بأنه ينطوي على تهديد.
كما أظهرت مشاهد أخرى الصحافية فاطمة الزهراء الرجمي وهي تحمل آثار دماء وإصابات ظاهرة على مستوى الجزء العلوي من الصدر.
ووصف «شوف تيفي» الواقعة بالخطِرة، مؤكدا أن عناصر ينتمون إلى محيط محمد أوزين قد يكونون متورطين فيه.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد تدخلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان، فيما يُرتقب فتح تحقيق لتحديد هوية الأشخاص المتورطين والكشف عن الملابسات الدقيقة للواقعة.
ويأتي هذا الحادث في خضم الحملة الانتخابية، قبل أيام قليلة من موعد الاقتراع التشريعي المقرر في 23 شتنبر. ويترشح محمد أوزين في معقله الانتخابي باسم حزب الحركة الشعبية.
