وكشفت الهيئة المهنية في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي أن هذا الهجوم يمثل امتدادا لصراع بدأ منذ أشهر على هامش النقاش الجاري حول مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة، مشيرة إلى أن رئيس الجمعية سبق أن قدم شكايات رسمية أمام وكلاء الملك منذ دجنبر 2025 دون أن تجد طريقها بعد إلى أروقة القضاء.
وفي هذا السياق، عبرت الجمعية عن استنكارها لما وصفته بـ«السقوط غير المسبوق» لفاعل سياسي يترأس حزبا وطنيا، مؤكدة أن إقحام الحياة الخاصة للفاعل الإعلامي ونشر الشائعات للرأي العام يقتضيان المتابعة القانونية الصارمة وترتيب المسؤوليات القضائية بشكل جلي لا يقبل النقاش.
وعلى صعيد متصل، ندد البلاغ بما سماه «الشعوذة الإعلامية» وممارسات الدجل المنتسبة لقطاع الصحافة، مشيرا إلى وجود تقاسم واضح للأدوار عبر قناة على منصة «يوتيوب» يديرها شخص ينتحل صفة إعلامي، إذ تولت هذه القناة الترويج لتدوينة السياسي وتغطيتها بأسلوب يكشف حجم الانحدار الذي بلغه بعض الحزبيين والمنقادين لهم.
وإثر هذه التطورات، جددت الجمعية تضامنها المطلق مع رئيسها ودعمها لكافة المساطر القضائية المرتقبة لإعادة الاعتبار لسمعته وشرف عائلته، مشددة على أن المكتب التنفيذي لن ينشغل بالمعارك الجانبية عن هدفه الأساسي المتمثل في إنقاذ المشهد الإعلامي المغربي وتجاوز الاختلالات التراكمية التي خلفها التدبير خلال السنوات السابقة.
