وتهدف هذه المنشآت، التي أنجزت في إطار اتفاقيات شراكة بين عدد من الأطراف، إلى الحد من التصريفات الملوثة في الوسط الطبيعي والحفاظ على جودة مياه الحوض.
وتتوزع هذه المحطات على عدد من الأقاليم والعمالات، تشمل تاونات ووزان ومولاي يعقوب وسيدي قاسم وصفرو ومكناس وفاس.
وفي التفاصيل، تم إنجاز ثلاث محطات بإقليم تاونات، بطاقة معالجة إجمالية تبلغ 153 ألفا و800 متر مكعب سنويا، فيما تم إحداث محطة واحدة بإقليم وزان بطاقة تصل إلى 52 ألف متر مكعب سنويا، وفق معطيات لوكالة الحوض المائي لسبو.
ويتوفر إقليم مولاي يعقوب على محطتين بطاقة إجمالية تبلغ 125 ألفا و720 مترا مكعبا سنويا، فيما تم إنجاز محطتين أخريين بإقليم سيدي قاسم، بطاقة معالجة تصل إلى 77 ألف متر مكعب سنويا.
أما بإقليم صفرو، فقد تم إحداث ثلاث محطات بطاقة إجمالية تبلغ 161 ألفا و759 مترا مكعبا سنويا، في حين تتوفر عمالة مكناس على محطتين أنجزتا بطاقة تراكمية تصل إلى 63 ألف متر مكعب سنويا.
ويشمل هذا البرنامج أيضا محطة واحدة بعمالة فاس، على مستوى جماعة عين بيضا، مخصصة لمعالجة مادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون بالمدينة، بطاقة تصل إلى 118 ألفا و400 متر مكعب سنويا.
وحسب وكالة الحوض المائي لسبو، فإن تعزيز البنيات التحتية المخصصة لمعالجة مخلفات معاصر الزيتون، بالاعتماد على تعبئة الاستثمارات وتنسيق جهود مختلف الشركاء، من شأنه الحد من مخاطر التلوث والإسهام في التدبير المستدام للموارد المائية بالحوض.
