وتأتي هذه الخطوة، التي تعتمد على حافلات حديثة مصنعة بالصين، لتغطية النفوذ الترابي لعمالات تطوان والمضيق-الفنيدق وإقليم الفحص-أنجرة.
ويستفيد من هذه الخدمات سكان أزيد من 19 جماعة، ضمن مشروع ضخم يهم جهة الشمال الغربي بتكلفة إجمالية تناهز 456.30 مليون درهم.
أسطول جديد من الحافلات بشوارع تطوان. Le360
وقد أثار انطلاق الأسطول الجديد ارتياحا ملموسا لدى المواطنين، لا سيما الطلبة والتلاميذ والعمال؛ إذ لمس المرتفقون تحولا نوعيا في مسار النقل العمومي بفضل التجهيزات العصرية التي تتوفر عليها الحافلات، ومنها تسهيل ولوج كبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، وتوفير مقصورات مريحة تعمل بأنظمة تقنية حديثة تعزز جودة الخدمة ومعايير السلامة.
ورغم مراجعة أسعار التذاكر في بعض الخطوط تزامنا مع إطلاق الحافلات الجديدة، إلا أن الأسطول أحدث تغييرا جذريا في انسيابية التنقل، ومن شأنه تقليص زمن الانتظار في المحطات، خاصة على مستوى الخطوط الرئيسية والثانوية.
وفيما يخص الأسعار التي تباينت بشأنها ردود الفعل، أوضحت مصادر خاصة أن التسعيرة الجديدة تظل في متناول المواطنين، وتتماشى مع المستويات المعتمدة في باقي المدن المغربية؛ إذ تتراوح بين 4 و10 دراهم، فيما لم يطرأ أي تغيير على تسعيرة الطلبة والتلاميذ حتى الآن.
ومن المرتقب أن يتعزز أسطول تطوان بنحو 69 حافلة إضافية من الحجم الصغير (8.5 أمتار)، مخصصة للأحياء ذات المسالك الضيقة التي يصعب الولوج إليها، ليرتفع العدد الإجمالي للأسطول في الأسابيع القليلة المقبلة إلى نحو 194 حافلة.
يذكر أن تعزيز النقل العمومي بتطوان جاء ثمرة شراكة ضمت كلا من عمالة تطوان، وشركة «طنجة موبيليتي»، ومؤسسة التعاون بين الجماعات «الشمال الغربي»، بمساهمة من مجلس الجهة.