وشكلت هذه المبادرة النوعية الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي نظمت تحت شعار «معا من أجل الحياة، معا ضد سرطان الثدي»، مناسبة للتأكيد على أهمية نشر الثقافة الصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة الكشف المبكر، باعتباره عاملا حاسما في رفع فرص العلاج والشفاء، والحد من مضاعفات المرض.
وأكد الدكتور أنس بنمخلوف، المدير الطبي للمستشفى الخاص أكديطال الناظور، أن سرطان الثدي يعد من أكثر الأورام السرطانية انتشارا لدى النساء، سواء على المستوى العالمي أو الوطني، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود التحسيسية والتعريف بأهمية التشخيص المبكر، موضحا في تصريح لـle360، أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يرفع بشكل كبير من فرص العلاج والشفاء، التي قد تصل إلى نحو 95 في المائة، مشيرا إلى أن تنظيم حملات التوعية خلال شهر أكتوبر الوردي يشكل فرصة لتعزيز انخراط النساء في الوقاية والكشف المبكر، وتقريب المعلومة الصحية من ساكنة إقليم الناظور.
وأضاف المسؤول الصحي أن المستشفى الخاص أكديطال الناظور يتوفر على بنية طبية متكاملة وتجهيزات متطورة تتيح تشخيص مختلف أنواع السرطان وعلاجها، بما فيها سرطان الثدي، بفضل تعدد التخصصات والوحدات الطبية التي تضمن التكفل بالمرضى وفق المعايير الطبية المعتمدة، مبرزا أن المؤسسة تتوفر على وحدات متخصصة في العلاج الإشعاعي والطب النووي، إلى جانب تجهيزات متقدمة للتشخيص، من بينها التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير الومضاني، بما يتيح توفير خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة لفائدة المرضى.
من جانبها، أوضحت الدكتورة إيمان الزرافي، أخصائية علاج الأورام بالأشعة بالمستشفى الخاص أكديطال الناظور، في تصريح مماثل لـle360، أن تنظيم هذه المسيرة يندرج ضمن الأنشطة التحسيسية المبرمجة بمناسبة أكتوبر الوردي، بهدف ترسيخ الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن، مؤكدة أن المبادرة تسعى إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن إجراء الفحوصات الطبية وعدم انتظار ظهور الأعراض قبل استشارة الطبيب من الخطوات الأساسية التي تساعد على اكتشاف المرض في وقت مبكر، وتعزز فرص نجاح العلاج.
ودعت المتحدثة النساء إلى عدم التردد في الاستفادة من الفحوصات التشخيصية المبكرة، والانخراط في مختلف المبادرات التوعوية التي تسلط الضوء على مخاطر سرطان الثدي وسبل الوقاية منه، معتبرة أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى جعل أكتوبر الوردي محطة سنوية لتجديد التعبئة حول صحة المرأة، وتحويل التحسيس من مجرد رسائل توعوية إلى سلوك صحي قائم على الوقاية والفحص المبكر، بما يسهم في حماية الأرواح وتعزيز فرص الشفاء.
