وحسب المصادر نفسها، فقد سجل حوض اللوكوس حجم امتلاء بـ1699.01 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تقارب 89 في المئة، مستفيدا من نسبة ملء عدة سدود، على غرار وادي المخازن (582,49 مليون متر مكعب)، ودار خروفة (456,50 مليون متر مكعب)، وتاسع أبريل (224,36 مليون متر مكعب).
وبجهة الشرق، فقد حافظ حوض ملوية على نسبة ملء جيدة، بعدما بلغ حجم المياه المخزنة 440,86 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل قرابة 63 في المئة، مستفيدا من امتلاء عدد من السدود التابعة للحوض، من قبيل سد على واد زا بشكل كامل، بحجم يقارب 88 مليون متر مكعب، وسد محمد الخامس أكبر سدود الحوض، بما يناهز 68 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تفوق 40 في المئة.
سد محمد الخامس بجهة الشرق يُسجل نسبة امتلاء مهمة. محمد الشلاي
ولم يختلف الحال بالنسبة لحوض سبو، والذي سجل نسبة ملء تقارب 86 في المئة، بحجم يبلغ 4613.50 مليون متر مكعب، نتيجة تسجيل عدد من السدود لمستويات قياسية، على غرار سد الوحدة (3048,65 مليون متر مكعب/ 88,31%)، وسد إدريس الأول (925,78 مليون متر مكعب/ 86,11%)، وسد القنصرة (180,44 مليون متر مكعب/ 88,08%).
في المقابل، تبقى أحواض تانسيفت وسوس ماسة ودرعة واد نون، ذات حمولات ضعيفة إلى متوسطة، حيث سجلت على التوالي، 184,86 مليون متر مكعب، و375,87 مليون متر مكعب، و400,98 مليون متر مكعب.
وتعتبر هذه الأرقام، حسب مختصين، أن الوضعية المائية للمملكة أضحت أكثر أريحية، نتيجة التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي عرفتها البلاد في الموسم الفلاحي الحالي، مشددين في المقابل على ضرورة مواصلة سياسة ترشيد استهلاك المياه، واستكمال مشاريع إحداث محطات تحلية مياه البحر، تفاديا للعودة إلى المستويات السابقة المقلقة.








