وفي شهر مارس الماضي، دخل حيز الخدمة خطين جديدين، ساهما بشكل كبير في تخفيف الضغط على مناطق مهمة بالعاصمة الاقتصادية، وتعزيز الربط بين منطقتي دار بوعزة وبوسكورة بالدار البيضاء.
الخط الأول وهو الخط رقم 302، والذي ربط بين حي الرحمة وحي بن عبيد بدار بوعزة، حيث يؤمن المسار الرابط من حي الرحمة النهاية، إلى بن عبيد بجماعة دار بوعزة النهاية. ويمر هذا الخط عبر طريق مولاي التهامي والطريق الساحلي لربط التجمعات السكنية الجديدة، بما يضمن تأمين التنقل لسكان مناطق أولاد عزوز، والسعادة 1، والسعادة 2، ودولي دول.
أما الخط رقم 308: المعاريف وبساتين بوسكورة، يؤمن هذا المسار الرابط من حي المعاريف «متحف ألزا البيضاء النهاية» إلى بساتين بوسكورة النهاية، وينطلق من ديار الضخامة وبساتين بوسكورة (قرب الصيدلية)، مرورا بحي الازدهار، ثم يمر عبر الطريق الإقليمية 3009 والطريق الإقليمية 3007، ومحطة قطار بوسكورة وقنطرة سيدي معروف، وصولا إلى مستودع الحافلات بالمعاريف، كما يتم تأمين هذا الخط بواسطة 6 حافلات بمعدل تردد يبلغ حافلة كل 20 دقيقة.
أما خطوط شهر أكتوبر، والتي تؤمن محور الرحمة والكليات والمرافق الحيوية، دخلت حيز الخدمة الاثنين 26 أكتوبر، لربط الامتداد العمراني لمنطقة الرحمة بمحاور حيوية وصحية وجامعية.
فالخط رقم 511 الرحمة، كلية طريق الجديدة، يربط بشكل مباشر بين محطة النهاية الرحمة ومحطة النهاية كلية طريق الجديدة، ويمر عبر مسار طرقي يضم محطات حدائق الرحمة، أولفا بريستيج، وطريق مولاي التهامي، وسوق الجملة الرحمة، والفرفارة، وأبواب الألفة، وإقامة بساتين الألفة، وإقامة بساتين الألفة 2، ومسجد الأزهر، والأزهر الألفة، والحاج فاتح، والزوبير النهاية، وكذا شارع الحاج فاتح، وقصبة الأمين النهاية، وجنان الألفة، وليساسفة النهاية، وليساسفة 1، وعزبان 1، والمدرسة العليا للأساتذة.
أما الخط رقم 52، بارك الرحمة ومستشفى الصوفي، فيربط بين بارك الرحمة ومحطة مستشفى الصوفي. ويمر عبر محطة حديقة الرحمة، ومنتزه العالية، وإقامات الصفوة، ومحطة الرحمة وحدائق الرحمة، وسوق الجملة الرحمة، وأبواب الوفاء وبساتين الوفاء، ومستشفى الحسني، وحي الحسني 2، وعين الذئاب، وسينما ميغاراما، وشاطئ لالة مريم، ومنارة العنق، والكورنيش، ودرب لوبيلة.
وتساهم هذه الخطوط الجديدة في تسهيل وصول المرتفقين والسكان إلى المصالح الطبية والشريط الساحلي، وكذا مدينتي الرحمة ودار بوعزة، خاصة وأن هذه المناطق تعرف كثافة سكانية مهمة، ويد عاملة كبيرة تشتغل وسط العاصمة الاقتصادية، ومن شأن هذه الخطوط الجديدة التخفيف عن باقي وسائل النقل الأخرى التي تعرف اكتظاظا كبيرا في فترة الذروة.
