وأفادت معطيات حصل عليها Le360 بأن الانفجار وقع على بعد حوالي 20 مترا من مقلع لاستخراج الطين، متسببا في توقف ضخ المياه من سد إدريس الأول نحو الخزانات الرئيسية.
هذه التطورات، أدت إلى استمرار اضطرابات التزويد بعدد من أحياء فاس، من بينها تغات وعوينة الحجاج وزواغة وحي النرجس، فضلا عن مناطق واسعة بعمالة مكناس، حيث لا تزال ساكنة عدد من الأحياء تعاني من الانقطاع أو ضعف صبيب المياه.
وكانت الأطقم التقنية قد تمكنت، في وقت سابق، من إصلاح العطب الأول الذي أصاب قناة الجر الرئيسية، والذي استمر لأزيد من أربعة ايام، قبل أن تتعرض القناة لانفجار ثان بعد استئناف عمليات الضخ، ما استدعى إعادة تعبئة الفرق التقنية لمواصلة أشغال الإصلاح.
وكان فاعلون مدنيون قد حذروا من انجراف قوي للتربة بسبب الحفر الناتج عن استغلال مقالع استخراج الطين، داعين الجهات المختصة إلى الوقوف على وضعية المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه مطالب الساكنة بالكشف عن الأسباب الكامنة وراء تكرار الأعطاب التي تشهدها قناة الجر الرئيسية، واعتماد حلول تقنية مستدامة تضمن استمرارية تزويد ساكنة جهة فاس مكناس بالماء الصالح للشرب، خاصة في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة وتزايد الطلب على المياه خلال فصل الصيف.
التساقطات المطرية الأخيرة ترفع منسوب سد إدريس الأول لحوالي 630 ألف متر مكعب في يوم واحد





