وحسب المعطيات المتوفرة، ألغت الشركة الوطنية المغربية رحلتين ذهابا وإيابا بين الدار البيضاء وبروكسيل خلال هذا اليوم، بعدما أبلغ المسافرون بأن الأمر يتعلق بظرف استثنائي خارج عن الإرادة، نتيجة الإغلاق المؤقت للمجال الجوي البلجيكي، الأمر الذي جعل تنفيذ الرحلات مستحيلا.
وامتدت الاضطرابات أيضا إلى الخط الجوي الرابط بين طنجة وبروكسيل، حيث تأثرت الرحلات في الاتجاهين، ما زاد من معاناة المسافرين المتنقلين بين المغرب وبلجيكا.
ويعود سبب هذه الاضطرابات إلى إضراب وصف بغير المعلن، بعدما جرى تنظيمه من دون إشعار مسبق.
ويصعب هذا النوع من الاحتجاجات على السلطات وشركات الطيران اتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة، سواء تعلق الأمر بإعادة برمجة الرحلات أو إبلاغ المسافرين مسبقا بالتغييرات المحتملة.
وعرفت حركة الملاحة الجوية أولى مظاهر التعطيل خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعدما توقف النشاط الجوي بين الساعة الثانية والنصف والسابعة صباحا.
وخلال هذه الفترة أغلق المجال الجوي البلجيكي بالكامل، ومنعت جميع عمليات الإقلاع والهبوط في مطارات البلاد.
وتفاقمت الأزمة خلال ساعات النهار، حيث أفادت وسائل إعلام بلجيكية ببرمجة تعليق جديد لحركة الطيران ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال، مع احتمال استمراره إلى حدود التاسعة مساء. ويأتي ذلك في ظل توترات داخلية مرتبطة بإعادة تنظيم قطاع مراقبة الملاحة الجوية في بلجيكا.
من جهتها، تحدثت المنظمة الأوروبية لتنسيق الملاحة الجوية «يوروكونترول» عن توقف شبه كامل لحركة الطيران البلجيكية خلال هذه الفترة الزمنية، مؤكدة حجم الاضطرابات التي يشهدها القطاع.
❗️ Update: unannounced strike at #skeyes on June 2nd 2026:
— Brussels Airport (@BrusselsAirport) June 2, 2026
👉All flights to/from #BrusselsAirport between 2pm-7pm are unfortunately cancelled by airlines. Please do not come to the airport in this case.
👉Flights scheduled between 7pm-9pm will be delayed until after 9pm if… pic.twitter.com/jAs5h4CZsF
وأدى هذا الشلل المؤقت في الأجواء البلجيكية إلى سلسلة من الارتباكات في عدد من المطارات، خاصة تلك المرتبطة ببروكسيل وبأهم المنصات الجوية الدولية.
واضطرت شركات طيران عدة، من بينها الخطوط الملكية المغربية، إلى إلغاء بعض الرحلات بسبب ظروف خارجة عن إرادتها.
وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين، تبقى الأوضاع قابلة للتطور خلال الساعات المقبلة، تبعا لمسار الحركة الاحتجاجية والقرارات التي ستتخذها سلطات الطيران المدني في بلجيكا.
