ملف: سلسلة دار الكابرانات

يطلق موقع «Le360» سلسلة ساخرة كارتونية تحت عنوان « دار الكابرانات »، تلتقون معها أسبوعيا. سلسلة دار الكابرانات الكارتونية تعالج مختلف الأحداث التي تطرأ في الجارة الشرقية للمملكة، بطريقة ساخرة...

دار الكابرانات: ميسي يهز الشباك.. وجنرالات الجزائر يحركون المشاعر
لا بد من الاعتراف بأن نظام الجزائر يتمتع بقدر معين من العبقرية في الإخراج والاستعراض؛ فأن تنجح في خسارة مباراة بنتيجة 3-0 أمام رجل واحد يُعد إنجازا يرقى إلى مستوى الفن المفاهيمي. فعلى أرضية ملعب كانساس سيتي، لم ينهزم المنتخب الجزائري أمام منتخب الأرجنتين بأكمله، بل بدا وكأنه ذاب تماما أمام لمسات ومراوغات ليونيل ميسي، الذي أعاد ثعالب الصحراء بمفرده إلى مقاعد الدراسة. لكن ما أهمية هذا الإخفاق، ما دامت الجزائر قد حطمت رقمين قياسيين عالميين حصريين: الأول في امتلاك الجمهور الأكثر تميزا في أعمال التخريب بالشارع والتخلص العشوائي من الفضلات على مقاعد الملاعب الأمريكية، والثاني، وهو الأكثر «مجدا» بحسب السخرية الواردة في النص، كونها الدولة الوحيدة في العالم التي تملك من الجرأة ما يكفي لسجن صحفي رياضي.
دار الكابرانات: أين اختفى شنقريحة؟ وما الذي رصدته كاميرا زائر قطري بغار جبيلات؟
في حلقة هذا الأسبوع من سلستكم الكرتونية الساخرة «دار الكابرانات»، يناقش العسكر وأبواقه استقبال الرئيس عبد المجيد تبون لعناصر المنتخب الجزائري قبل توجههم إلى كأس العالم، في وقت يلفت فيه الانتباه غياب رئيس أركان الجيش سعيد شنقريحة عن هذا الحدث، في إشارة إلى أنه فضل الابتعاد عن صورة قد تظل مرتبطة به لفترة طويلة. ومن جهة أخرى، يتوقف «الكابرانات» عند زيارة الدراج القطري خالد الجابر لمنطقة غار جبيلات، حيث يصور المكان ويقدمه بأسلوب يؤكد بأن «الوعود الكبيرة» المحيطة بالمشروع لا تنعكس بوضوح على ما يمكن مشاهدته على أرض الواقع.
دار الكابرانات: القوة الضاربة... قوية في شيء واحد: صناعة الإخفاقات
في حلقة جديدة من سلسلتكم الكرتونية الساخرة «دار الكابرانات»، نواصل فضح أسطورة «القوة الضاربة» التي لا تكاد تدخل مجالا إلا وتخرج منه بخيبة جديدة. فبعد الإخفاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، جاء الدور على الراب، حيث حاولت هذه «القوة الضاربة» توجيه ضرباتها إلى المغرب، لكنها تلقت ردا قاسيا من الراب المغربي الذي اكتسح الساحة إبداعا وتأثيرا وجماهيرية. وبينما كانت تتوقع تحقيق انتصار دعائي، انتهى بها الأمر إلى تقديم دليل إضافي على أن «القوة الضاربة» تفشل في كل شيء، حتى في الكلاش والراب، حيث تحولت من مهاجم إلى مادة للسخرية.
دار الكابرانات: منير زاهي على رأس المخابرات الداخلية.. الكابرانات يفتتحون «الميركاتو الصيفي»
أصبح منير زاهي أحدث الفائزين في «اليانصيب» الذي لا يُحسد عليه داخل المديرية العامة للأمن الداخلي الجزائرية. ولم تمض سوى أيام قليلة على جلوسه على كرسي المسؤولية حتى بدأت التكهنات تدور حول اسم خليفته المحتمل. ففي الجزائر، يبدو أن التعيين على رأس هذا الجهاز لا يشبه ترقية مهنية بقدر ما يشبه حكما مؤجلا ينتهي غالبا إما خلف أسوار السجن أو تحت الإقامة الجبرية. ويكفي النظر إلى مصير أسلافه البارزين، من ناصر الجن وواسيني بوعزة إلى مهنا جبار، الذين انتقلوا من مكاتب النفوذ إلى فضاءات مشددة الحراسة، لفهم طبيعة هذا المنصب. فإلى متى سيصمد منير زاهي في موقعه؟ الرهانات مفتوحة… وحظا موفقا للمراهنين.
دار الكابرانات: الجزائر.. حين يصبح العبث سياسة رسمية ويطير المنطق مع قطيع الخراف
يبدو أن الجزائر قد صُممت كمختبر ضخم للعبث، حيث تتحدى قرارات النظام المنطق السليم، مثل استيراد الخراف جوا لعيد الأضحى رغم امتلاك البلاد أحد أكبر قطعان الماشية في القارة، في خطوة توصف بـ«العبقرية المقلوبة»، خاصة مع تكاليف النقل الجوي وارتفاع أسعار الكيروسين، وكأن العيد لا يكتمل إلا بخروف مستورد بسعر الكافيار، ليزداد المشهد غرابة حين تُكتشف أمراض في هذه الخراف، في بلد يبالغ في استعراض القوة في أمور ثانوية، بينما يبدو سوء التسيير فيه أقرب إلى فن معاصر، ومع منظومة حكم متقادمة فقدت توازنها، وأولويات معكوسة تتحدى المنطق، يظل العقل السليم هو الضحية الدائمة لنظام يدور في حلقة مفرغة منذ عقود.
دار الكابرانات: لا حاجة للكفاءة.. السهرات الماجنة والقرب من دوائر النفوذ يمنحان المناصب الكبرى بالجزائر
لم يفاجأ أحد بإعادة ابتسام حملاوي على رأس الهلال الأحمر الجزائري. ففي بلاد الجيران، لا تُمنح المناصب بالكفاءة، بل بالقرب من دوائر النفوذ. ويبدو أنها تحظى بمكانة خاصة، تكفي لكسب ود عبد المجيد تبون، وكذلك إبراهيم غالي الذي يوجه لها دعوات إلى سهرات لا يُعرف ما يدور فيها، لكن أجواءها تُفهم من السياق. أهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة من سلسلتكم الكرتونية الساخرة «دار الكابرانات».
دار الكابرانات: من «لن نتخلى عن القضية الصحراوية» إلى «ننحني للأمر الواقع».. انعطافة الجزائر بـ180 درجة
الثابت الوحيد في النظام الجزائري، الذي يمثله هنا السيد الرئيس، هو براعته في الألعاب البهلوانية اللفظية. فحتى الأمس القريب، كان تبون يصدح بأنه لن يتخلى أبدا عن «القضية الصحراوية». أما اليوم، فإذا به يحتفي بالقرار 2797، معترفا بذلك بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية على الصحراء بات «أمرا لا مفر منه». يا له من تحول! ويا لها من براغماتية! يبقى فقط أن نتساءل: في أي لحظة قرر هذا النظام نفسه، الذي لا يتردد في التنديد بـ«التدخلات الأجنبية»، أن رغبات واشنطن تستحق التضحية بحلفائه القدامى؟ ففي نهاية المطاف، عندما يمضي المرء سنوات في رعاية مخيمات لاجئين وميليشيات، لا بد أن يتقن فن تبديل المواقف... والذهاب إلى كانوسا.
دار الكابرانات: الجزائر.. البلد الذي تنتهي فيه كل المسارات المهنية إلى زنزانة السجن
في الجزائر، يبدو المسار المهني للوزراء ورؤساء الحكومات وكأنه لعبة لوحية غريبة، حيث تقود خانة «البداية» دائما إلى خانة «السجن». نهاية مسار يمكن توقعها مثل مسلسل مصري من ثمانينيات القرن الماضي، لكن بقدر أقل من البريق. وكأن ذلك لا يكفي، يكتشف كبار ضباط الجيش بدورهم، وإن متأخرين، أن مسارهم ينتهي غالبا بين أربعة جدران. إنها آفاق «مبهجة» إلى درجة أن بعضهم سارع إلى استبدال بزته العسكرية بجواز سفر أجنبي وتذكرة ذهاب بلا عودة نحو وجهات أكثر أمانا، وغنائمه مشدودة بإحكام تحت ذراعه. فَالجزائر، كما يُقال هنا، ليست بلدا بالمعنى الحقيقي، بل مائدة مفتوحة ينهل منها البعض بسخاء قبل أن يفروا خوفا من أن يقدم لهم «النادل» الفاتورة… في شكل أمر بالإيداع في السجن.
دار الكابرانات: مونديال 2026.. كيف ينوي النظام الجزائري الرد على الضمان الأمريكي البالغ 15.000 دولار؟
للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة ومتابعة «الخُضر» في مونديال 2026، سيتعين على المشجعين الجزائريين إيداع كفالة قد تصل إلى 15.000 دولار، وهو إجراء يفسره البعض على أنه تأمين شامل ضد أي تجاوزات قد تصدر عن مشجعين مفرطي الحماس. وفي حين يُخشى أن يرى عبد المجيد تبون في ذلك تسربا لرؤوس الأموال متخفيا في شغف كروي، إلى حد التفكير في إعادة تقييم الدينار، يقترح سعيد شنقريحة حلا أكثر ربحية: شاشة عملاقة في وسط الجزائر العاصمة، محاطة بسياج ومفتوحة عبر تذكرة مدفوعة، ما يُحوّل الحماس الشعبي إلى مورد مالي... مع إبقاء المشجعين تحت السيطرة.
دار الكابرانات: منجم حديد غار جبيلات أو «كذبة القرن» بصناعة جزائرية
قُدِّم الافتتاح «الأسطوري» لخط السكة الحديدية لغار جبيلات كتحفة في الإخراج والاستعراض، حيث بدا أن المظاهر تحركت بسرعة تفوق بكثير وتيرة التقدم الحقيقي؛ فبينما أوحت الأضواء الكاشفة بولادة فردوس صناعي واعد، يكشف تقشير بسيط لهذا البريق عن مشهد من ورق مقوّى: منجم ما يزال وعدا مؤجلا، ومصنع لا يعدو أن يكون سرابا إداريا، ومدينة عمالية مستقبلية لا تقل تجريدا عن خطاب انتخابي، وصولا إلى القطار «النجم» المخصص للمناسبة، الذي يبدو أكثر ألفة مع نقل الحبوب منه مع نقل خام الحديد، في عرض مباشر لـ«مشروع القرن» كاستعراض لفن الخداع البصري، تاركا في الأجواء عبق فضيحة… من طراز القرن فعلا. أهلا بكم إلى حلقة جديدة من سلسلتكم الكرتونية الساخرة «دار الكابرانات».