دار الكابرانات: الجزائر.. البلد الذي تنتهي فيه كل المسارات المهنية إلى زنزانة السجن

فيديوفي الجزائر، يبدو المسار المهني للوزراء ورؤساء الحكومات وكأنه لعبة لوحية غريبة، حيث تقود خانة «البداية» دائما إلى خانة «السجن». نهاية مسار يمكن توقعها مثل مسلسل مصري من ثمانينيات القرن الماضي، لكن بقدر أقل من البريق. وكأن ذلك لا يكفي، يكتشف كبار ضباط الجيش بدورهم، وإن متأخرين، أن مسارهم ينتهي غالبا بين أربعة جدران. إنها آفاق «مبهجة» إلى درجة أن بعضهم سارع إلى استبدال بزته العسكرية بجواز سفر أجنبي وتذكرة ذهاب بلا عودة نحو وجهات أكثر أمانا، وغنائمه مشدودة بإحكام تحت ذراعه. فَالجزائر، كما يُقال هنا، ليست بلدا بالمعنى الحقيقي، بل مائدة مفتوحة ينهل منها البعض بسخاء قبل أن يفروا خوفا من أن يقدم لهم «النادل» الفاتورة… في شكل أمر بالإيداع في السجن.

في 03/05/2026 على الساعة 18:15