وتنطلق أولى محطات بودشار بعد حفله في موازين، الذي أقيم يوم الجمعة 26 يونيو الجاري على منصة النهضة بالرباط، من العاصمة السعودية الرياض يوم 10 يوليوز المقبل، في ثاني لقاء له مع الجمهور السعودي بعد مشاركته السابقة في «موسم الرياض» سنة 2024.
وسيعود بعدها إلى المغرب للمشاركة في مهرجان عيساوة بمدينة مكناس يوم 22 يوليوز، قبل أن يشد الرحال إلى الأردن لإحياء أول حفل له ضمن مهرجان جرش للثقافة والفنون يوم 29 يوليوز.

وتتواصل الجولة خلال شهر غشت عبر ثلاث محطات تونسية، إذ يحيي حفلا ضمن مهرجان صفاقس الدولي يوم 8 غشت، يليه عرض في مهرجان بنزرت الدولي يوم 9 غشت، قبل أن يعود للمرة الثالثة إلى مهرجان قرطاج الدولي في موعد أعلن عنه سابقا وسيكشف عنه رسميا لاحقا.
ولا تقتصر جولة بودشار على العالم العربي، حيث سينتقل خلال شهر أكتوبر إلى أوروبا، حيث سيحيي سلسلة من الحفلات في كل من بوردو في 6 أكتوبر، وتولوز في 7 أكتوبر، ومرسيليا في 9 أكتوبر، وبروكسل في 11 أكتوبر، ودوسلدورف في 13 أكتوبر، ومدريد في 19 أكتوبر، ثم جنيف في 25 أكتوبر، على أن تلتحق بها لاحقا محطة جديدة بمدينة برشلونة.
إقرأ أيضا : بعد موازين وقرطاج.. بودشار يشارك لأول مرة في مهرجان جرش
وفي شهر نونبر، يلتقي هذا المايسترو جمهوره الكندي عبر أربع مدن، هي أوتاوا في 10 نونبر، وكيبيك في 12 نونبر، ومونتريال يومي 13 و 14 نونبر، قبل أن يختتم جولته الكندية في تورونتو يوم 17 من الشهر نفسه.
ويعود بعد ذلك إلى فرنسا لإحياء حفلات في مونبيلييه وستراسبورغ وليون وباريس، قبل أن يواصل جولته في شهر دجنبر بحفل في مدينة بيرغامو الإيطالية.
ولبودشار أيضا محطات مقبلة في أمستردام والبحرين ودبي، على أن يفتتح سنة 2027 بحفل في الكويت يوم 2 يناير.
إقرأ أيضا : حوار - بودشار: التجديد سر استمرارية مشروعي.. وهدفي إثراء الخزانة الموسيقية المغربية
تجدر الإشارة أن بودشار استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يستقطب مئات الآلاف من المتفرجين في عروضه، بفضل مشروع موسيقي يقوم على إعادة تقديم روائع الأغنية العربية برؤية أوركسترالية معاصرة، بالإضافة إلى مؤلفاته الموسيقية الخاصة.
يذكر أن حفله الأخير ضمن مهرجان «موازين» عرف حضورا جماهيريا كبيرا، وقدم خلاله باقة من أشهر الأعمال العربية والمغربية، بالإضافة إلى مؤلفات من توقيعه، من بينها «موزاييكا».
واستضاف أيضا أمين الفنانة بسمة بوسيل والفنان طه نوري، قبل أن يختتم الأمسية بأداء جماعي لأغنية «نداء الحسن».
