وتعد توبا من الوجوه الفنية التركية البارزة التي استطاعت أن ترسم لنفسها صورة بارزة داخل المشهد الفني العالمي. دلك أن تأثيرها يظل كبيرا وبارزا داخل المغرب بسبب المسلسلات التركية المدبلجة التي عرضت لسنوات بالمغرب والتي جدبت من خلالها الممثلة توبا أنظار المشاهدين المغاربة بقوة أدائها وقدرتها على التماهي مع الأدوار التي لعبتها في عدد من الأعمال الدرامية. وتحظى توبا من خلال مسلسلاتها بأهمية بارزة في وجدان المغاربة، إد تعد المسلسلات بمثابة الوسيط الفني الدي جمع الفنانة بالمشاهد المغربي، حيث اشتهرت بأعمال من قبيل «سنوات الضياع» و«عاصي» و«بائعة الورد» وغيرها من الأعمال الدرامية التي عرضت على الشاشة المغربية.
ويأتي اختيار توبا لتكون رئيسة للجنة تحكيم المهرجان في جورته السادسة، انطلاقا من التجربة التي راكمتها والمكانة التي تحظى بها، وأيضاً اعترافا من المهرجان الدي يكرس ثقافة الاعتراف ويحاول أن يجمع العديد من الفنانين البارزين الدين طالما عرفوا بأعمالهم السينمائية القوية وقدرتها على تحريك الساسحة الفنية أمام ما بات يطبعها من هشاشة وارتباك. وتشارك توبا في هدا المهرجان لتكون أول فنانة تركية تحل ضيفة عليه، بما يعطي الانطباع حول مكانتها الفنية وقيمتها الرمزية في عالم الفن.
