وتأتي أهمية هذا المهرجان في كونه من أقدم المهرجانات بالمغرب حيث تأسس عام 1959 ومنذ تلك اللحظة يشكل قيمة مضافة للساحات الفنية، حيث يعرف سنويا مشاركة فرق غنائية شعبية من كل المملكة المغربية. وما يميز هذا المهرجان أنه يجعل من الفن الشعبي أفقا جماليا له وذلك بمشاركة فرق فنية تمزج في طياتها بين الموسيقى والرقص والغناء. ويقدم المهرجان فسحة فنية عن التراث المغربي الأصيل، حيث تحتفي التجارب المشاركة بعمق التراث الغنائي وتبرز مكانته وجمالياته.
وتتميز يوميات هذه الدورة بمشاركة فرق غنائية من كل أنحاء المغرب، حيث حيث سيتم تقديم مجموعة عروض فنية مختلفة الألوان والمشارب، بما يجعلها تقدم صورة مذهلة عن غزارة الموسيقى المغربية وغنى ألوانها الغنائية.
وحرص المهرجان على مدار تاريخ الطويل أن يشكل لنفسه مساحة جمالية قادرة على العناية بتراث المغرب وذاكرته والحرص على التعريف بالألوان الفنية الغنائية التي تطبع ذاكرة المغرب وتجعله من البلدان العربية القليلة التي تتوفر على منظومة فنية متكاملة أكثر تجذراً في التربية المغربية.
