وحسب ما أفاد به بلاغ صحفي صادرعن المكتب الوطني المغربي للسياحة، توصل Le360 بنسخة منه، فقد حظيت هذه الصور بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام الدولية، وتناقلها صناع المحتوى، كما انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول من مجرد عملية تواصلية إلى محور نقاش دولي حول الوجهة السياحية المغربية.
وأضاف البلاغ أن هذه المبادرة جاءت في ظرفية تستقطب فيها الولايات المتحدة أنظار العالم، بالتزامن مع احتضانها لكأس العالم للأندية FIFA، حيث ساهم الأداء المتميز لأسود الأطلس في تعزيز حضور المملكة لدى جمهور عالمي واسع.
L’ONMT propulse la destination Maroc sur la plus grande scène digitale du monde à Las Vegas.
وفي هذا السياق الذي يتسم بزخم إعلامي غير مسبوق، اختار المكتب الوطني المغربي للسياحة نهجا متميزا، فبينما ركزت العديد من العلامات التجارية استثماراتها داخل الملاعب الرياضية، اختار المكتب أحد أكثر الفضاءات الإعلامية شهرة وتأثيرا على مستوى العالم.
وكشف المصدر نفسه أنه بصفته أول بلد يحضر على واجهة Sphere في لاس فيغاس، يفتح المغرب آفاقا جديدة للترويج السياحي الدولي، في خطوة تعكس فهما عميقا للتحولات التي يشهدها عالم الاتصال والتواصل.
فمن خلال إبراز شعار «Visit Morocco» على أكبر وأبرز واجهة رقمية في العالم، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة اعتماده استراتيجية ترتكز على قوة العلامة، وتأثير الصورة، والقدرة على ابتكار محطات تواصلية يمتد أثرها إلى ما بعد انتهاء الحملة الإعلانية.
وأوضح المكتب أن التفاعلات المسجلة خلال الأيام التي تلت إطلاق هذه المبادرة أكدت نجاح هذا التوجه، إذ استمرت المضامين المنتجة في لاس فيغاس في التداول والانتشار حتى بعد انتهاء الحملة، فيما ساهمت التغطيات الإعلامية والمنشورات التلقائية والمشاركات عبر المنصات الرقمية في تعزيز إشعاع الوجهة المغربية والوصول إلى جماهير جديدة عبر عدد من الأسواق الاستراتيجية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه العملية تندرج ضمن رؤية متكاملة يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة، حيث تسهم كل حملة في ترسيخ مكانة علامة «Visit Morocco»، وتعزيز جاذبية المملكة، وتكريس حضور العلامة المغربية ضمن أبرز المراجع العالمية في مجال السياحة.
وخلص ONMT، عبر بلاغه، إلى أنه مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى التي ستضع المملكة في صدارة الاهتمام العالمي، يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تنفيذ استراتيجية ترتكز على قناعة راسخة مفادها بأن جاذبية الوجهة السياحية لا تبنى فقط على جودة عرضها السياحي، بل أيضا على قوة علامتها وقدرتها.





