وأكد نجم « الراب » أن هذا اللقاء شكَّل بالنسبة إليه مناسبة لاستمداد طاقة جديدة من تفاعل الجمهور، والعودة إلى الاستوديو بأفكار وأعمال فنية جديدة، معبرا في تصريح لـle360، عن سعادته بالمشاركة الأولى له في مدينة السعيدية، ومشيرا إلى أن قربها من وجدة وبركان جعل هذا الموعد ذا طابع خاص بالنسبة إليه، خاصة في ظل ما لمسه من كرم وحفاوة استقبال، إلى جانب الأجواء التي وصفها بالرائعة والطاقة الإيجابية التي ميزت الحفل.
وتحدث الرابور المغربي عن النجاح الذي تحققه أغنيته «بلادوزة»، والتي قال إنها تتصدر حاليا قائمة المحتوى الرائج، معربا عن سعادته بهذا التفاعل الجماهيري، مشددا على أن مهرجان شواطئ اتصالات المغرب يشكل فرصة مهمة للفنانين للقاء جمهورهم بشكل مباشر، والاستفادة من هذا التفاعل كحافز لتقديم أعمال جديدة.
ولم يكتف الصامد بالحديث عن أعماله التي وصلت إلى الجمهور، بل كشف، لأول مرة عبر le360، عن أحد الأعمال المنتظرة ضمن ألبومه الجديد «ديوان»، ويتعلق الأمر بتعاون فني مع الرابورين « تيو تيو » و« دوليبران« ، يحمل عنوان «All Eyes On Me»، موضحا أن هذا العمل يندرج ضمن التعاونات الثنائية التي يتضمنها ألبومه الجديد، مؤكدا أنه يحرص في اختيار شركائه على أن تكون لكل مشاركة قيمة ومعنى، سواء على المستوى الفني أو الإنساني.
وأضاف أن «All Eyes On Me» سيكون ضمن ألبوم أحد الفنانين المشاركين، وليس من إنتاجه المباشر، غير أنه اختار الإعلان عنه لأول مرة من خلال هذا اللقاء مع le360، مشيرا إلى أن ألبوم «ديوان» يأتي بعد ألبومه السابق «ماروكينو»، الذي صدر قبل نحو خمس سنوات، وما يزال، بحسب الصامد، يحظى بصدى لدى الجمهور.
وفي حديثه عن آخر إصداراته، أوضح الصامد أن الأغنية جاءت في سياق ثقافة «الراب» وما يعرف بـ«الديس تراك»، باعتبارها شكلا من أشكال المنافسة والتعبير الفني المتعارف عليها داخل هذا اللون الموسيقي، مؤكدا أن هذا النوع من الأعمال يندرج ضمن تقاليد الراب، مبينا أن مشروعه الفني لا يتوقف عند حدود لون موسيقي بعينه، إذ يعتبر أن الفن «لا يعرف حدودا»، وأن التعاون يمكن أن يجمعه بفنانين من مدارس موسيقية مختلفة، سواء تعلق الأمر بالراب أو كناوة أو الطقطوقة الجبلية، ما دام يجمع بينهم الإبداع والرغبة في التجديد.