وحوّل الأخوان بلمير منصة السعيدية إلى فضاء نابض بالحياة والفرح، حيث رافق الجمهور مختلف فقرات السهرة بالغناء والتصفيق، في ليلة موسيقية اختتمت سلسلة من السهرات التي أثثت ليالي المدينة خلال موسمها الصيفي، وعززت أجواء الاحتفال التي تعرفها السعيدية خلال هذه الفترة.
وعبّر رجاء وعمر بلمير، في تصريح لهما، عن سعادتهما الكبيرة بلقاء جمهور السعيدية، موجهين له تحية خاصة، ومشيدين بالطاقة الإيجابية التي صنعها الحضور الجماهيري خلال هذه الأمسية.
وقال الأخوان بلمير في تصريح لـle360، إنهما عاشا لحظات مليئة بالفرح رفقة جمهور المدينة، معبرين عن امتنانهما لكل من حضر وشاركهما هذه الأجواء، خصوصا أن السهرة تزامنت مع الاحتفال بعيد الشباب، الذي يشكل مناسبة وطنية غالية على المغاربة.
وفي السياق ذاته، وجّه رجاء وعمر بلمير تهنئتهما لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد ميلاده، متمنيين لجلالته دوام الصحة والعافية، كما عبّرا عن شكرهما لاتصالات المغرب التي أتاحت لهما فرصة لقاء جمهور السعيدية والاحتفال معه في هذه المناسبة الوطنية.
وأكد الثنائي الفني أن المشاركة في إحياء إحدى سهرات مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب بالسعيدية شكلت بالنسبة إليهما تجربة فنية مميزة، ستظل حاضرة في ذاكرتهما، معربين عن أملهما في تجدد هذا اللقاء مستقبلا، بالنظر إلى الحفاوة الكبيرة التي خصهما بها جمهور الجوهرة الزرقاء.
من جهته، عبر الشاب رضوان عن سعادته الكبيرة بالغناء أمام جمهور رائع ومفعم بالحيوية، مشددا على أهمية مثل هذه التظاهرات التي تساهم في إبراز الفنانين المحليين والمواهب الصاعدة، وتعزز القرب بين الفنانين وجمهورهم.
وشكل اختتام هذه الفعاليات التي تزامنت مع الاحتفال بعيد الشباب، فرصة للفنانين الثلاثة لإمتاع الجمهور بمجموعة موسيقية مستوحاة من الرصيد الغني للأغنية المغربية، احتفاء بهذه المناسبة السعيدة.
وعاشت مدينة السعيدية، من 15 إلى 21 غشت، على إيقاع برنامج غني ومتنوع جمع العديد من الفنانين المغاربة من مختلف الآفاق الموسيقية الذين أضاءوا المنصة، لا سيما بدر سلطان، وعلي صامد، ومحمد عدلي، وهاجر عدنان، والشابة ماريا، وسعيد الصنهاجي.
كما تم الاحتفاء بالفنانين المحليين، ككل سنة، بما يعزز ترسيخ مكانة المهرجان في النسيج الاجتماعي والثقافي للجهة.
ونجح «مهرجان الشواطئ» بالسعيدية، مرة أخرى، في جعل الموسيقى لحظة للمشاركة والاحتفال، جامعا بين سكان الجهة، والمصطافين، والزوار الذين أتوا للاستمتاع بالموسم الصيفي في جهة الشرق.
وتعتبر السعيدية، الملقبة بـ«الجوهرة الزرقاء» للبحر الأبيض المتوسط، وجهة بارزة تجذب كل صيف السياح الوطنيين والدوليين وآلاف المغاربة المقيمين بالخارج، الذين يستهويهم شريطها الساحلي الممتد على طول 14 كلم، وإطارها الطبيعي، وبنياتها التحتية السياحية.