وتعد مشاركته دات أهمية بارزة للمهرجان، إذ يعد الفنان من الوجوه الهامة التي عرفت بأغاني الراي وبأسلوبه الغنائي المدهش الدي جعله يحظى بمكانة معتبرة في تاريخ هدا اللون الغنائي. فقد استطاع الشاب خالد أن يحيط نفسه بجمهور واسع يمتد على طول العالم العربي ويبني لنفسه أفقا فنيا مغايرا، سيما داخل مرحلة عرف فيها الراي اهتماما متزايدا من لدن الناس، لأنه شكل لسان حال الأجيال الجديدة التي تدعو إلى التحرر والحلم والتغيير. فكان الراي أحد الأشكال التعبيرية القوية التي سرعان ما وجد الجمهور نفسه فيها، فكانت النغمة التي عبرت عن أحلام جيل بأكمله.
في هذا الأفق الفني المختلف تشكلت تجربة خالد ورسمت لنفسها مشروعا غنائيا مختلفا عن باقي الأصوات، كما لعبت المهرجات الغنائية المغربية التي تهتم بالراي دورا محوريا في تجربته وساهمت في تشكيل صورته عند الجمهور المغربي. لدلك فإن خالد يظل حاضرا داخل الساحة المغربية وينسج بأغانيه القديمة والجديدة علاقة سحرية مع الأجيال الجديدة التي لم تعرف المرحلة الدهبية للراي مقارنة بأشكال غنائية أخرى حاضرة اليوم داخل الساحة الغنائية.
