تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات بأقاايغان إقليم طاطا

واحة

واحة

في 21/10/2026 على الساعة 14:45

تنظم مؤسسة الأمل للتنمية الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات، أيام أيام 27 و28 و29 نونبر 2026، بمنطقة أقاايغان، بإقليم طاطا، تحت شعار: «التراث الواحاتي ذاكرة حضارية، ورهان التنمية المستدامة»، وذلك في إطار جهودها المتواصلة الرامية إلى صون التراث الواحاتي وتثمين مكوناته المادية واللامادية، وتعزيز دوره باعتباره رافعة أساسية للتنمية المستدامة.

وحسب بلاغ الجهة المنظمة، تنظم هذه الدورة بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وجهة سوس ماسة، ومركز سوس ماسة للتنمية الثقافية، إلى جانب فاعلين اقتصاديين، في سياق دعم المبادرات الثقافية الهادفة إلى حماية التراث الواحاتي وتثمينه، وتعزيز إشعاعه الثقافي والتنموي على المستويين المحلي والجهوي.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى إيمانا بأهمية التراث الواحاتي باعتباره رصيداً حضارياً وثقافياً غنياً، وذاكرة جماعية تختزل تاريخ الإنسان الواحي وارتباطه بالأرض والماء، وما راكمه عبر الأجيال من معارف وممارسات تقليدية في تدبير الموارد الطبيعية والتكيف مع التحولات المناخية والاجتماعية والاقتصادية.

كما يشكل الملتقى فضاءً للحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين والباحثين والمهتمين بقضايا التراث والتنمية، وفرصة لتعزيز المشاركة المواطنة وإبراز المؤهلات الثقافية والاقتصادية والبيئية للواحات، بما يسهم في بناء نموذج تنموي مستدام قائم على تثمين المؤهلات المحلية وصون الهوية الثقافية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة مجموعة من الأنشطة والفقرات الثقافية والعلمية والتكوينية، من أبرزها: تنظيم معرض للمنتجات المجالية والصناعات التقليدية، يعكس غنى المؤهلات المحلية وتنوع الإبداعات الواحاتية، وتنظيم أيام دراسية حول قضايا التراث والتنمية الواحاتية، وسبل الحماية والتثمين وتعزيز مساهمة التراث في تحقيق التنمية المستدامة، وعقد منتديات للنقاش المدني بمشاركة الفاعلين الجمعويين والمهتمين بقضايا التراث والتنمية المحلية، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية تروم تقوية قدرات الفاعلين المحليين في مجال المشاركة المواطنة، وإقامة سهرات فنية وثقافية تحتفي بالموروث الفني والتراث اللامادي للمنطقة، وتبرز غنى التعبيرات الثقافية الواحاتية.

كما سيتم تنظيم فقرات تكريمية احتفاء بوجوه مدنية أسدت خدمات جليلة للعمل المدني بالمنطقة، وأسهمت على مدى سنوات في تعزيز ديناميته وترسيخ قيم التضامن والمواطنة والتنمية المحلية، وذلك تقديراً لعطاءاتها وإسهاماتها في خدمة الصالح العام.

ومن خلال هذه المبادرة، أوضح البلاغ بأن مؤسسة الأمل للتنمية تؤكد التزامها المتواصل بالدفاع عن التراث الواحاتي وصونه وتثمينه، باعتباره رافعة أساسية للتنمية المجالية المستدامة وركيزة للحفاظ على الهوية الثقافية والذاكرة الجماعية.

كما تجدد المؤسسة دعوتها إلى مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين والباحثين والمهتمين إلى الانخراط في جهود حماية هذا الموروث الحضاري ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز مكانة الواحات باعتبارها فضاءات حية للإبداع والذاكرة والتنوع الثقافي، ويسهم في تثمين مؤهلاتها وتحقيق تنميتها المستدامة.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 21/10/2026 على الساعة 14:45