الناقد إدريس جبري يفكك واقع البلاغة المغربية الجديدة

المترجم المغربي محمّد الجرطي مُترجماً المفكّر الفرنسي بيير ماشيري

كتاب جديد

في 06/05/2026 على الساعة 11:15

أصدر الناقد والأكاديمي إدريس جبري كتابه الجديد بعنوان «البلاغة المغربية الجديدة أو البلاغة العامة وتحليل أنواع الخطاب الاحتمالي» عن دار إفريقيا الشرق.

والكتاب عبارة عن دراسة نقدية يفكك من خلالها جبري ما يسميه بـ «البلاغة الجديدة» ويعمل جاهدا على كشف خصائصها وميكانيزماتها وطرق اشتغالها. فحسب تقديم الكتاب يعد هذا الأخير «كتابا استثنائيا في بابه. أولا لأنه كتاب فارق في تاريخ البلاغة المغربية الحديثة، ينفصل عن البلاغة المدرسية المختزلة ويتصل بالبلاغة العامة أو الكلية وينتصر لسردية ما أصبح يعرف بـ «تمغربيت» في البلاغة، بما هي قدرة على التجدد داخل الإرث البلاغي والثقافيوالحضاري المغربي وامتداداته العربية وتفاعلاته الكونية.

أما الأمر الثاني «فلأنه بسط البحث في مسار بناء نظرية بلاغية مغربية جديدة محفوظة الحقوق للمغاربة، جذورها راسخة في تربتها الأولى وأغصانها مشرعة على الكون ومواكبة سيره السريع. ذلك ما تجسد مع نظرية البلاغة العامة عند محمد العمري في تفاعل تام مع إسهامات محمد الولي وفتوحاته في تجديد الدرس البلاغي العربي وتكامل راسخ مع اجتهادات التابعين من جماعة البلاغة وتحليل الخطاب ومجلتها وعلى رأسهم الحسين بنوهاشم».

وحسب نفس المصدر فإن أهمية الكتاب تكمن في كونه «فعل نظرية البلاغة المغربية الجديدة وجرب تطبيقها في تحليل أنواع الخطاب الاحتمالي المؤثر في المغرب الراهن غير المطروق قبلا. وعلى غير مثال في هذا الأفق اختار صاحب الكتاب تحليل الخطاب التاريخي عند عبد الله العروي حول اللغة الأمازيغية وموقعها ضمن كوكبة اللغات العالمية فيما وظف بلاغة السخرية في تحليل الخطاب السياسي عند حسن طارق وتتبع أشكال ممارساته من بوابة المشاعر أو ما سماه البالغيون بالأهواء، كما ركز على تحليل الخطاب القانوني عند النقيب محمد الصديقي في مرافعاته التاريخية في المحاكم المغربية الحديثة وأخيرا انفتح على تحليل الخطاب الفلسفي عند نيتشه وبيرلمان في تأملهما للتجربة الإنسانية من منظور البلاغة الجديدة، كما ترسخت في الغرب الحديث وتسربت إلى المغرب».

تحرير من طرف أشرف الحساني
في 06/05/2026 على الساعة 11:15