بعد أحداث شغب مباراة الجيش والرجاء.. قرار صادم من العصبة لجماهير الأندية الوطنية

في 02/05/2026 على الساعة 13:45

أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن مجموعة من «الإجراءات الاحترازية»، وذلك على إثر الأحداث التي شهدتها بعض الملاعب الوطنية، وخاصة المباراة التي جمعت بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وأوضحت العصبة، في بلاغ نشرته عقب الاجتماع الذي انعقد أمس الجمعة، بمشاركة مختلف المتدخلين في منظومة كرة القدم الوطنية، أن «هذه الاجراءات الاحترازية، تتمثل في عدم تخصيص مدرجات أو فضاءات لجماهير الفريق الضيف، وعدم طرح تذاكر موجهة لأنصار الفريق الزائر، ومنع تنقل الجماهير الزائرة خلال المرحلة المقبلة».

وتندرج هذه التدابير، يضيف البلاغ، في إطار «الحرص على ضمان السير العادي للمنافسات، وتعزيز شروط السلامة والأمن داخل الملاعب، بما يكفل حماية مختلف مكونات اللعبة، وصون الأجواء الرياضية القائمة على الاحترام والتنافس الشريف».

ودعت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية كافة الفاعلين، وفي مقدمتهم الجماهير، «إلى التحلي بروح المسؤولية والانخراط الإيجابي، بما يسهم في ترسيخ صورة مشرفة تعكس المكانة التي بلغتها كرة القدم الوطنية، ويكرس بعدها الحضاري».

يذكر أن أعمال شغب عنيفة اندلعت في مدرجات المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، ليلة الخميس 30 أبريل، تزامنا مع مواجهة الكلاسيكو التي جمعت الجيش الملكي بضيفه الرجاء الرياضي.

وأسفرت التدخلات الميدانية للمصالح الأمنية بمدينة الرباط عن توقيف 136 شخصا، إلى جانب قاصرين اثنين.

وقررت النيابة العامة المختصة وضع الموقوفين الراشدين تحت تدابير الحراسة النظرية، بينما تم الاحتفاظ بالحدثين تحت المراقبة، وذلك لتعميق البحث في المنسوب إليهم من تهم تتعلق بإثارة الفوضى والتخريب.

ووفق ما وثقته كاميرات الصحافة ومقاطع الفيديو التي جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجماعي، شهدت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي التي جرت ليلة أمس برسم الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية «إنوي »، أجواء مشحونة خرجت عن السيطرة في مدرجات الفريقين، حيث وثقت العدسات والمقاطع المتداولة تحول الفضاء الرياضي إلى ساحة للمواجهات المباشرة.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 02/05/2026 على الساعة 13:45