اعتقال العشرات من مشجعي الجيش والرجاء عقب «كلاسيكو» صاخب بالرباط

ديابوراماأسفرت التدخلات الميدانية للمصالح الأمنية بمدينة الرباط عن توقيف 136 شخصا، إلى جانب قاصرين اثنين، على خلفية أعمال الشغب العنيفة التي اندلعت في مدرجات المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، ليلة الخميس 30 أبريل، تزامنا مع مواجهة الكلاسيكو التي جمعت الجيش الملكي بضيفه الرجاء الرياضي.

في 01/05/2026 على الساعة 17:01

DR

وقررت النيابة العامة المختصة وضع الموقوفين الراشدين تحت تدابير الحراسة النظرية، بينما تم الاحتفاظ بالحدثين تحت المراقبة، وذلك لتعميق البحث في المنسوب إليهم من تهم تتعلق بإثارة الفوضى والتخريب.

ووفق ما وثقته كاميرات الصحافة ومقاطع الفيديو التي جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجماعي، شهدت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي التي جرت ليلة أمس برسم الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية «إنوي »، أجواء مشحونة خرجت عن السيطرة في مدرجات الفريقين، حيث وثقت العدسات والمقاطع المتداولة تحول الفضاء الرياضي إلى ساحة للمواجهات المباشرة.

ففي الوقت الذي كانت فيه المباراة تُجرى على أرضية الملعب، والتي كان يُفترض أن تقدم عرضا يليق بحجم الحدث، تفاجأت الجماهير باندلاع أعمال الشغب والتخريب.

وبدأت الشرارة بملاسنات وتبادل للسب، قبل أن تتطور إلى رشق مكثف بالمقذوفات واشتباكات جسدية خلفت حالة من الذعر بين المتفرجين، ما استدعى تدخلا حازما من القوات العمومية لاحتواء الموقف.

ولم تسلم منصة الصحافة، التي تشكل فاصلا حيويا بين جماهير الناديين، من الهجوم؛ إذ اقتحمها أشخاص مجهولون وعاثوا فيها فسادا، مما وضع الإعلاميين والمسؤولين في مواجهة مباشرة مع الخطر، وأربك عملية التغطية المهنية للمباراة التي تندرج ضمن الجولة 17 من البطولة الاحترافية «إنوي».

وعلى المستوى الرياضي، نجح العساكر في حسم النقاط الثلاث بعد التفوق على النسور الخضر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد. سجل ثنائية الجيش الملكي كل من عبد الفتاح حدراف في الدقيقة 52 ورضا سليم، ليرتقي الفريق العسكري إلى وصافة الترتيب برصيد 35 نقطة، في حين تجمد رصيد الرجاء عند النقطة 33 متراجعا إلى المركز الثالث.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 01/05/2026 على الساعة 17:01