وأبرزت يومية «الأخبار» في عددها الصادر يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، أن كثرة الإصابات في صفوف النخبة الوطنية، شكَّلت هاجسا حقيقيا أمام المدرب محمد وهبي، بارتفاع العدد إلى خمسة لاعبين مصابين، انطلاقا من المدافع نايف أكرد، الذي يرتقب أن يحسم في أمر مشاركته في العرس الكروي العالمي من عدمه في الأيام القليلة المتبقية، مشيرة إلى أن شمس الدين طالبي يقترب من استعادة عافيته، بعدما غاب عن الوديات الثلاث الماضية للمنتخب الوطني، بداعي الإصابة، بإلإضافة إلى أنس صلاح الدين الذي تعرض لشد عضلي، قبل ودية النرويج الأخيرة.
وأوضحت اليومية في مقالها، أن الطاقم الطبي الوطني، بات قريبا من تأهيل صلاح الدين، حتى يصبح جاهزا لمباراة البرازيل المقبلة، مبينة أن مصادر مطلعة، كشفت أن إصابة الدولي المغربي نصير مزراوي لا تدعو للقلق، بعدما اضطر لمغادرة أرضية الملعب في المواجهة الودية الأخيرة التي تعادل فيها المنتخب الوطني أمام نظيره الترويجي بهدف لمثله الأحد الماضي، مبرزة أن نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي تعرض لإصابة في الكتف، غير أن الفحوصات الطبية الأولية كانت مطمئنة للطاقم الطبي والتقني لأسود الأطلس.
وأضاف مقال « الأخبار »، أنه من المرتقب أن يغيب مزراوي عن التداريب الجماعية لفترة وجيزة، مع إخضاعه لبروتوكول علاجي، حتى يصبح جاهزا للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني في مباراة اسكتلندا عن الجولة الثانية، على أبعد تقدير، مبينا أن الطاقم الطبي التابع للمنتخب يخطط أيضا لإجراء فحوصات جديدة للمهاجم عبد الصمد الزلزولي، لتحديد الدرجة الدقيقة للالتواء الذي تعرض له في ودية النرويج، على مستوى الرباط الجانبي الداخلي لركبته اليمني، وذلك قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم استبداله بلاعب آخر، أم سيبقى مع منتخب أسود الأطلس.
وبينت الجريدة، في تقريرها، أن الطاقم الطبي الوطني، ينتظر أن يخف الالتهاب في منطقة الركبة، لمعرفة الخطورة الدقيقة لالتواء الأربطة، إذ في حال ثبوت أن الالتواء خفيف، فقد يكون الزلزولي جاهزا للعب مجددا في غضون ما يزيد عن أسبوعين فقط، مبرزة أن المصادر ذاتها، كشفت سعي المدرب وهبي لاستعادة مهاجمه في مباراة اسكتلندا، ولو في قائمة الاحتياط بالنظر إلى أهمية اللاعب وقيمته في المنظومة التقنية للناخب الوطني.
واعتبرت اليومية في مقالها، أن إصابة المهاجم الزلزولي قبل انطلاق «المونديال»، فتحت باب التكهنات بخصوص هوية اللاعب المرشح لتعويضه في مرحلة حساسة من التحضير للعرس العالمي، الذي يراهن عليه المغاربة لتحقيق مشاركة قوية، ومواصلة الحضور المميز على الساحة الدولية، لاسيما وأن الظرفية الحالية تفرض على الناخب الوطني إعادة تقييم خياراته، سواء الدفاعية أو الهجومية، خصوصا أمام انتظارات الجماهير المغربية، واستمرار حلمهم وآمالهم في تجاوز ما تحقق في المونديال السابق.
وأشار مقال « الأخبار » إلى أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الخاصة بكأس العالم 2026، قد أتاحت للمنتخبات 48 المشارِكة، إمكانية الاعتماد على لائحة موسعة تضم ما بين 35 و 55 لاعبا، يتم منها اختيار القائمة النهائية المكونة من 23 إلى 26 لاعبا، من بينهم ثلاثة حراس مرمى على الأقل، كما تنص القوانين التنظيمية على إمكانية إجراء تغييرات استثنائية على القائمة النهائية في حالة تعرض لاعب لإصابة خطيرة، أو مرض يمنعه من المشاركة، شريطة أن يكون البديل ضمن اللائحة الموسعة التي تم إرسالها مسبقا إلى «فيفا»، وأن يتم ذلك قبل 24 ساعة من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، مبينا أن المدرب وهبي سبق وأن حسم لائحة الاحتياط في الثلاثي الحارس المهدي الحرار، والمدافع مروان سعدان، إلى جانب المهاجم أمين سباعي.
