وحسب مصدر أمني، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما أثناء محاولتهما مغادرة التراب الوطني على متن سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم فرنسية، وذلك بعد أن أظهرت الأبحاث شبهة تورطهما رفقة شخصين آخرين في تعريض أربعة أشخاص من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لاعتداء جسدي بمدينة السعيدية.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، تعود أطوار هذه القضية إلى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، حيث نشب خلاف بين الطرفين عند مغادرتهما لمرآب «مارينا» السعيدية، الأمر الذي تطور إلى تبادل للعنف بينهم، بشكل أسفر عن تعرض أحد الضحايا لإصابات خطيرة أدت إلى وفاته بعد نقله إلى المستشفى، فيما أصيب مرافقوه الثلاثة بجروح، تلقوا على إثرها العلاجات الضرورية وغادروا المستشفى.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات الميدانية المكثفة من أجل تحديد هوية المشتبه فيهما الآخرين اللذين كانا برفقة الموقوفين ساعة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وذلك بغرض توقيفهما وتقديمهما للعدالة.
