وأكدت الدكتورة فاطمة الزهراء العلوي الحافظي، عميدة كلية الطب بالعيون، في تصريح هاتفي لـLe360، أن إدراج كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بالعيون ضمن المؤسسات المحتضنة للتكوين في الطب العسكري يمثل مكسبا أكاديميا جديدا للمؤسسة ولجهة العيون-الساقية الحمراء، بعدما ظل هذا المسار مقتصرا على كلية الطب بالرباط.
وأوضحت العميدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهود التي بذلها مجلس جهة العيون-الساقية الحمراء، الذي عمل على مواكبة هذا الملف والترافع بشأنه، في إطار حرصه على تعزيز العرض الجامعي والصحي بالجهة، وتمكين الطلبة من الاستفادة من تكوينات نوعية كانت حكرا على مؤسسات محدودة.
ويكتسي هذا المستجد أهمية خاصة بالنظر إلى أن كلية الطب والصيدلة بالعيون تُعد من المشاريع الاستراتيجية التي أنجزت في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015، والهادف إلى إرساء تنمية شاملة بالأقاليم الجنوبية من خلال الاستثمار في التعليم العالي، والصحة، وتكوين الرأسمال البشري.
ويعكس اعتماد الكلية ضمن شبكة مؤسسات التكوين في الطب العسكري مستوى التطور الذي بلغته على صعيد البنيات التحتية والتأطير الأكاديمي وجودة التكوين، كما يعزز مكانتها كمؤسسة جامعية رائدة بالأقاليم الجنوبية، قادرة على احتضان تكوينات ذات بعد وطني واستراتيجي.
ومن المنتظر أن يسهم هذا القرار في توسيع فرص الولوج إلى التكوين في الطب العسكري، واستقطاب المزيد من الطلبة إلى كلية الطب والصيدلة بالعيون، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي تشهدها جهة العيون-الساقية الحمراء، ويعزز موقعها كقطب جامعي وصحي بالأقاليم الجنوبية.
