وبحسب معطيات Le360، فإن عدد المسافرين الذين عبروا المحطة خلال الفترة الممتدة من يوم الخميس 21 ماي 2026 إلى غاية يوم الثلاثاء 26 ماي 2026 الذي يصادف يوم عرفة، ارتفع بشكل كبير عكس السنوات المنصرمة.
وقال عادل بدري المدير العام للمحطة الطرقية للمسافرين بطنجة، في تصريحات لـ Le360 أن المحطة شهدت في الأيام الأخيرة حتى ليلة عيد الأضحى حركة كبيرة تمكن خلالها المئات من المسافرين من المغادرة نحو وجهاتهم.
وأوضح بدري، أن إدارة المحطة الطرقية وبناءا على عمليات استباقية واجتماع قبلي مع مصالح النقل الطرقي ووفقا برنامج عمل بشراكة السلطات الولائية بمدينة طنجة، وضعت إجراءات هامة كانت رهن إشارة المسافرين لأول مرة وهو ما خلف سلاسة كبيرة في السفر وفي بيع التذاكر.
وجرى تزويد المحطة بشبابيك إضافية جديدة، يكشف عادل بدري، إلى جانب ركن خاص لحجز تذاكر قبل السفر عبر الحافلات الذي توفرت على رخصة نقل استثنائية، مشيرا إلى أن ثمن التذاكر في الحافلات العادية لم يتغير بتاتا في فترة العيد، في المقابل كان هناك زيادة بنسبة لا تتعدى الـ20 بالمائة وهي زيادة تتيح وزارة النقل تطبيقها خلال فترة الأعياد والمناسبات باعتبارها رحلات استثنائية.
وبلغة الأرقام قال عادل بدري، إنه ولحدود يوم ما قبل يوم عرفة، غادر محطة طنجة الطرقية حوالي 50 ألف مسافر وهو العدد الذي ارتفع ليصل إلى نحو 65 ألف مسافر قبيل حلول يوم عيد الأضحى.
وتحدث المسؤول الأول عن المحطة، أن عدد الرحلات التي غادرت محطة طنجة الطرقية منذ أقل من خمسة أيام بلغ حوالي 1350 حافلة، بما فيها نحو 550 حافلة استثنائية إضافية جرى استقدامها والترخيص لها بتنسيق مصالح النقل الطرقي بطنجة والمهنيين. وقد وضعت هذه الحافلات رهن إشارة المسافرين بغية فك الضغط على المحطة وتسجيل انسيابية في السفر، وذلك بإشراف مباشر من لجنة مختلطة مكونة من إدارة المحطة ومسؤولين بوزارة النقل والسلطات المحلية لولاية طنجة. وأكد مدير المحطة أن هذه الحركية المكثفة التي شهدتها المحطة مرت في ظروف تنظيمية جيدة، بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير المحطة، من مصالح مهنية وإدارية وأمنية.
تجدر الإشارة إلى أن المحطة الطرقية بطنجة تعتبر من بين أبرز نقاط الربط بين شمال المملكة وباقي جهات المملكة، وتشهد سنوياً ضغطاً كبيراً خصوصا خلال العطل والمناسبات الدينية إلى جانب العطلة الصيفية نظراً لتنوع الوجهات التي توفرها للمواطنين.
