وشهدت هذه التظاهرة العلمية، التي افتتح أشغالها والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات بمعية رئيس مجلس الجهة، تقديم محاضرات أكاديمية وورشات تطبيقية شملت تخصصات دقيقة.
وركزت العروض على تزويد الطلبة والأساتذة بآخر الابتكارات، لاسيما استخدام الخوارزميات الذكية في مساعدة الجراحين وإجراء العمليات الدقيقة، ورفع كفاءة التشخيص المبكر للأمراض المستعصية.
شراكة أكاديمية بأبعاد دبلوماسية
وفي هذا الصدد، أوضح عضو الوفد الطبي الأمريكي «بيدرام برال» أن تنظيم هذا الملتقى يترجم متانة الروابط التاريخية التي تجمع الرباط بواشنطن، مبرزا أن الموقف الأمريكي الداعم لمغربية الصحراء يلقي بظلاله الإيجابية على آفاق التعاون الأكاديمي، ويتجسد واقعا ملموسا في هذا العمل المشترك داخل فضاءات كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بحاضرة الأقاليم الجنوبية.
مواكبة حكومية للتحول الرقمي
من جهتها، ثمنت عميدة الكلية، بمعية البروفيسور الأمريكي «كانستانتان»، الخطوة الاستراتيجية للمملكة بإحداث قطاع وزاري خاص بالذكاء الاصطناعي ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.
وأكد الجانبان أن هذا التوجه يرسخ ريادة المغرب ويدفع باتجاه دمقرطة الولوج إلى المعارف والتقنيات الطبية المتقدمة، بما يتيح للأطر الصحية ابتكار حلول علمية ومستدامة لكافة المعضلات العلاجية خدمة لصحة المرضى.
ويروم هذا التعاون الثنائي تعزيز جودة التعليم الطبي العالي في مدينة العيون عبر التبادل المباشر للخبرات مع المؤسسات الاستشفائية الأمريكية، الأمر الذي يمكن من تجاوز التحديات الصحية الميدانية، واستثمار الثورة الرقمية خدمة للبشرية جمعاء.
