وحسب ما جاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فقد كشفت عملية تنقيط الأجنبي المشتبه به في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «أنتربول» أنه ملاحق على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، عممت تنفيذا لأمر بإلقاء القبض صادر عن المكتب الوطني المركزي في لاهاي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الموقوف يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالاختطاف والمساس بأمن الأشخاص وحرياتهم تحت التهديد والعنف، وهي الأفعال الإجرامية التي اقترفها في مدينة «زايست» بدولة الأراضي المنخفضة.
وجرى إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تكفل المكتب المركزي الوطني «مكتب أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإخطار نظيره الهولندي بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
ويعكس توقيف المعني بالأمر التزام المصالح الأمنية المغربية الصارم بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم عالميا في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
