فبمجرد انتهاء الأسر من نحر الأضاحي، ينطلق شباب الأحياء في تجهيز أماكن مخصصة لشواء الرؤوس، وسط أجواء شبابية يطبعها التعاون والتآزر بين أبناء الحي، حيث يتحول الأمر إلى طقس اجتماعي يجمع الجيران والأصدقاء أكثر من كونه نشاطا موسميا مرتبطا بالعيد فقط.
وفي هذا السياق، أكد أحد شباب فاس العتيقة، في تصريحات متفرقة لـ Le360، أن عادة « شي رؤوس الأضاحي » ما تزال حاضرة بقوة داخل الأحياء الشعبية، باعتبارها من أبرز الطقوس المرتبطة بعيد الأضحى، والتي توارثتها الأسر الفاسية جيلا بعد آخر، خاصة وأن هذه السنة تمر العملية بعيدا عن المنازل والمحلات التجارية، مع الحرص على تنظيف المكان مباشرة بعد الانتهاء، حفاظا على نظافة أحياء المدينة العتيقة وصورتها، موضحا أن هذه الأجواء تتجاوز بعدها التقليدي لتشكل مناسبة اجتماعية يلتقي فيها أبناء الحي في أجواء يطبعها التعاون والتآزر وصلة الرحم.
وفي هذا السياق، أكد أحد شباب فاس العتيقة، في تصريحه لـLe360، أن عادة « شي رؤوس الأضاحي » ما تزال حاضرة بقوة داخل الأحياء الشعبية، باعتبارها من أبرز الطقوس المرتبطة بعيد الأضحى، والتي توارثتها الأسر الفاسية جيلا بعد آخر، خاصة وأن هذه العملية تجرى هذه السنة في فضاءات مخصصة بعيدا عن المنازل التقليدية والمحلات التجارية، مع الحرص على تنظيف المكان مباشرة بعد الانتهاء، حفاظا على نظافة دروب المدينة العتيقة وصورتها، مضيفا أن هذه الأجواء تتجاوز بعدها التقليدي لتشكل مناسبة اجتماعية يلتقي فيها أبناء الحي في أجواء يطبعها التعاون والتآزر وصلة الرحم.
وأوضح متحدث آخر، أن هذه المناسبة تبدأ مباشرة بعد صلاة العيد ونحر الأضحية، مشيرا إلى أن استمرار هذه العادة أصبح يعتمد على جهود الشباب بعد تراجع عدد من الحرفيين التقليديين المعروفين بـ «الفرناتشية» أو «الفرانجية»، حيث يتم إنجازها مقابل مبالغ رمزية أو بشكل تطوعي، فيما يتم أحيانا تقديم الخدمة بالمجان لبعض الأسر، “لأن الهدف هو الحفاظ على التقاليد أكثر من أي شيء آخر”.
وفي السياق ذاته، أكد محمد المرابط، رئيس جمعية «متقيسش حومتي للتنمية المستدامة» بفاس العتيقة، أن مختلف الفاعلين حرصوا هذه السنة، بتنسيق مع السلطات المحلية والشركة المكلفة بالنظافة، على تنظيم أجواء العيد داخل الأحياء القديمة تحت شعار «يوم نظيف لعيد نظيف»، موضحا أن تخصيص أماكن مخصصة لـ«شي الرؤوس» ساهم في الحفاظ على نظافة الدروب والأزقة، مع تمكين شباب الأحياء من مواصلة إحياء هذه الطقوس التي تشكل جزءا من الهوية الاجتماعية والثقافية للمدينة العتيقة.
وبين ألسنة النار وروائح الشواء التي تملأ فضاءات ودروب فاس البالي، يواصل شباب المدينة الحفاظ على طقوس عيد الأضحى بطريقتهم الخاصة، في صورة تختزل روح التضامن والتشبث بالعادات التي ما تزال تمنح للعيد نكهته داخل العاصمة العلمية.
