وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفاجعة بدأت بعدما وجدت فتاة، تبلغ من العمر حوالي 15 سنة، نفسها في وضع حرج وسط مياه البحر، بسبب قوة التيارات البحرية، ما دفع والدها، البالغ من العمر 42 سنة والمنحدر من مدينة أزغنغان، إلى الارتماء في البحر محاولا إنقاذ ابنته.
وأمام خطورة الوضع، تدخل شخص ثان، وهو شاب (40 سنة) من مدينة بولمان، يشتغل أستاذا لمادة الفلسفة بمدينة تاوريرت، مسرعا لمحاولة إنقاذ الأب وابنته، غير أن قوة التيارات البحرية والرياح حالت دون نجاح محاولات الإغاثة، ليلقى الرجلان مصرعهما غرقا، فيما تمكن أشخاص آخرون من إنقاذ الفتاة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وأفراد الوقاية المدنية، حيث باشرت فرق الإنقاذ عمليات تمشيط وبحث واسعة أسفرت عن انتشال جثماني الهالكين.
وفتحت الجهات المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي، الذي خلف صدمة في صفوف المصطافين وسكان المنطقة.
