وأفادت مصادر قضائية متطابقة بأن النيابة العامة وجهت إلى الفايد أربعة صكوك اتهام ثقيلة، تهم «التحريض على الكراهية»، و«المساس بالدين الإسلامي»، و«التشهير بالنساء بسبب جنسهن»، فضلا عن «التحريض على ارتكاب جناية».
جلسة مرتقبة أمام الغرفة الجنحية
إثر هذا التكييف، حددت النيابة العامة تاريخ الاثنين 9 نونبر الجاري موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمة المعني بالأمر أمام الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان.
وكان الفايد قد أحيل على القضاء من طرف عناصر «الفرقة الوطنية للشرطة القضائية» (BNPJ)، بعد إخضاعه لمسطرة البحث والتحقيق بشأن تصريحات نسبت إليه وصفت بكونها تمس بمؤسسات وثوابت دينية ودستورية للمملكة.
إقرأ أيضا : محمد الفايد.. من عشاب إلى «مفتي» متخصص في إثارة زوابع الشعبوية الرقمية
وبالرجوع إلى خلفيات الملف، تفجرت القضية إثر سلسلة تدوينات ومقاطع مرئية بثها الفايد عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، شن خلالها هجوما لاذعا على مؤسسات دينية رسمية وتيارات وشخصيات بارزة في الحقل الديني.
وأشعلت تلك التصريحات جدلا واسعا في الفضاء الرقمي، ما دفع فعاليات جمعوية وهيئات مدنية إلى التوجه نحو مقاضاته، مشددة على أن ما صدر عنه تجاوز حدود حرية الرأي والتعبير ليقع تحت طائلة المساءلة الجنائية.
