وقال منسق مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في توضيح مقتضب على موقع «لينكد إن» إن «خطر التهديد الذي تشكله بؤرة إصابات فيروس هانتا - سلالة الأنديز المكتشفة على متن سفينة الرحلات البحرية MV Hondius على الصحة العامة عالميا لا يزال منخفضا. أما على المستوى الوطني، فإن هذا الخطر لا يزال ضئيلا للغاية».
هذا أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، إصابة سبعة من ركاب السفينة السياحية «إم في هونديوس» بسلالة الأنديز من فيروس «هانتا».
وقال متحدث باسم المنظمة، في بيان، إن المنظمة حدثت اليوم العدد الإجمالي للحالات المبلغ عنها في تسع حالات، بعد أن أعلنت فرنسا أن راكبة من الركاب الذين تم إجلاؤهم من السفينة ثبتت إصابتها بالفيروس.
ويشتبه في إصابة حالتين أخريين من الحالات التسع بفيروس هانتا، بمن في ذلك الشخص الذي يعتقد أنه أول من أصيب بالعدوى في هذا الوباء والذي توفي قبل إجراء الفحص.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، بلغ إجمالي عدد الوفيات جراء هذا الوباء ثلاثة أشخاص.
ويعد فيروس «هانتا» من الأمراض النادرة التي تنتقل غالبا عبر القوارض أو مخلفاتها، إلا أن السلالة الأنديزية المرتبطة بهذا التفشي تعرف بإمكانية انتقالها بين البشر، وهو ما يرفع مستوى القلق الصحي العالمي بشأن سرعة انتشار العدوى.
وتتابع السلطات الصحية الدولية تطورات فيروس «هانتا» عن كثب، خاصة مع تسجيل إصابات في أكثر من دولة عقب عمليات الإجلاء الأخيرة من السفينة، بينما تستمر إجراءات العزل والفحوصات الطبية للركاب الذين خالطوا المصابين.
ويرى مراقبون أن استمرار ظهور حالات جديدة من فيروس «هانتا» قد يدفع السلطات الصحية إلى تشديد إجراءات السفر والمراقبة الصحية خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع المخاوف المتعلقة بسرعة انتقال العدوى في الأماكن المغلقة.
