وحسب مصدر أمني، يأتي هذا القرار في انتظار استكمال البحث القضائي الجاري في القضية، قبل إحالة الموظف المعني على المجلس التأديبي لاتخاذ المتعين في حقه، وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.
وتعود تفاصيل القضية إلى ظهور الشرطي، الذي كان يستفيد من عطلته السنوية، في شريط فيديو وهو يعرض سيدة للعنف، قبل أن تتدخل دورية أمنية وتتمكن من توقيفه أثناء وجوده برفقة الضحية داخل سيارته الخاصة.
وتم وضع الموظف المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تعميق الأبحاث والكشف عن مختلف الملابسات المرتبطة بالواقعة.
وتجري التحقيقات لتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليه ودوافعها، وسط معطيات أولية تشير إلى احتمال ارتباطها بخلافات ذات طابع شخصي.
