السلطات المختصة تفتح تحقيقا بعد ربط صور لضحايا حرب غزة بأحداث سبتة

تم ترويج صورة يوسف النجار، وهو شاب فلسطيني أصيب خلال قصف إسرائيلي على غزة، على أنه من ضحايا العنف في أحداث سبتة (تصوير: عمرو طبش)

في 06/08/2026 على الساعة 20:00

أقوال الصحفقامت السلطات المختصة بتطوان، بحر الأسبوع الجاري، بفتح تحقيق في ترويج صور لضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بفلسطين، والحديث عن كونها تتعلق بأحداث الهجرة الجماعية من الفنيدق في اتجاه سبتة المحتلة، والمواجهات بين العديد من الأشخاص والقوات العمومية، التي كانت تعمل على وقف موجة المهاجرين غير الشرعيين، وهجومهم بالآلاف على الحدود الوهمية، وحفظ الأمن والسهر على سلامة وحياة الجميع.

وأبرزت يومية « الأخبار » في عددها الصادر يوم الجمعة 7 غشت 2026، أنه واستنادا إلى مصادر مطلعة، فإن الصورة التي تم ترويجها بالمنصات الاجتماعية ونقلتها وسائل إعلام إسبانية على أنها تعود لشخص مصاب في التدخل الأمني بباب سبتة المحتلة، تبين أنها تعود لشاب فلسطيني أصيب في الحرب على غزة، وتم نقله إلى مصر من أجل تلقي العلاج، مضيفة أن لا علاقة تربطه بمستشفى التخصصات الجهوي بتطوان.

وأوضحت اليومية في خبرها أن المصادر ذاتها أفادت أن فيديو التدخل الأمني لمنع المهاجرين غير الشرعيين من اقتحام الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، قامت العديد من الجمعيات الحقوقية بتطوان، بتقديم شكايات رسمية بشأنه إلى النيابة العامة المختصة، حيث ينتظر أن تتم مراجعة مضمونه من قبل الفرق التقنية المتخصصة التابعة للشرطة العلمية، مشيرة إلى أن البحث عن تواجد أي شكاية من الضحية من عدم ذلك، مع موافاة الوكيل العام للملك بتقرير مفصل وفق القوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.

وأضاف مقال « الأخبار » أن العديد من الصفحات على المنصات الاجتماعية، قامت بالترويج لصور ضحايا في أحداث حروب وغيرها على أنها تعود لمصابين في أحداث الشغب والعنف وإضرام النار بممتلكات خاصة وعمومية بباب سبتة المحتلة، والمواجهات التي وقعت بين آلاف الأشخاص والقوات العمومية، ورشق أفرادها بالحجارة، مشيرا إلى أن محاكمة المتهمين تجري بالمحكمة الابتدائية بتطوان بعد متابعتهم من قبل وكيل الملك في حالة اعتقال.

وكشفت الجريدة في تقريرها أن العديد من الجمعيات الحقوقية بالشمال حذرت من تداول الإشاعات في ملف الأحداث التي تتعلق بالهجرة الجماعية من الفنيدق في اتجاه سبتة المحتلة، معتبرة ذلك سيؤثر سلبا على سير التحقيقات الرسمية وعمليات البحث عن مفقودين والتدقيق في هوياتهم، فضلا عن التنسيق المغربي الإسباني لحصر عدد الضحايا من جنسية مغربية الذين يتواجدون بقسم الأموات بالثغر المحتل.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 06/08/2026 على الساعة 20:00