وحسب مصدر أمني، جاءت هذه العملية بناءً على تحريات ميدانية دقيقة باشرتها المصالح الأمنية، حيث تم ضبط المعني بالأمر في حالة تلبس بحيازة كمية من مخدر القنب الهندي كانت معدة للترويج، ما استدعى تدخلاً فورياً لتوقيفه ووضع حد لهذا النشاط.
وأسفرت عملية التفتيش التي أعقبت التوقيف عن حجز نحو 80 لفافة من مخدر الكيف، كانت موجهة للاستهلاك في صفوف التلاميذ والشباب، وهو ما يعكس خطورة استهداف هذه الفئة العمرية من طرف شبكات الترويج.
وتم وضع القاصر تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث القضائي، الذي يهدف إلى كشف جميع ملابسات القضية، وتحديد هوية الأطراف المحتملة التي تقف وراء تزويده بهذه المواد المحظورة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة ترويج المخدرات في محيط المؤسسات التعليمية، في مسعى لحماية التلاميذ من مخاطر الإدمان والانحراف، وضمان بيئة دراسية سليمة وآمنة.
