وحسب مصدر أمني فقد جاء هذا التحرك الأمني الحاسم إثر العثور، مساء أمس الأحد بوجدة، على جثمان سيدة في الأربعين من عمرها تحمل آثار طلقين ناريين، أكدت الخبرات الباليستية المنجزة لاحقا أنهما أُطلقا من سلاح صيد.
وأضاف المصدر أن التحريات الميدانية الدقيقة مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيه ومحاصرته بمدينة الناظور بينما كان يتأهب لمغادرة التراب الوطني، حيث أسفرت إجراءات الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على ظرفي الخرطوشين المستعملين في تنفيذ الجريمة.
وفي تفاصيل الواقعة، يكشف المصدر ذاته، بينت المعطيات الأولية للبحث وجود علاقة سابقة جمعت المعني بالأمر بالضحية، وأنه التقى بها مساء الأحد بحي «الجرف» بمدينة وجدة قبيل إطلاق النار عليها، لأسباب وخلفيات ما تزال التحريات القضائية جارية لتحديدها وفك خيوطها.
وإثر ذلك، وُضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لرصد كافة الملابسات المحيطة بهذه القضية وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.
