وحسب مصدر أمني، فإن هذه العملية تأتي استجابة لمعلومات دقيقة وفرتها التحريات الأمنية، مكنت من تحديد موقع بدوار أزغار، حيث تبين وجود فيلا يشتبه في استخدامها من قبل أشخاص صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية تتعلق بقضايا خطِرة، من بينها إطلاق النار والاحتجاز والاتجار الدولي في المخدرات.
وعند وصول فرق التدخل، تمكن المشتبه فيهم من الفرار مستغلين الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة، إلا أن تفتيش السيارة المشبوهة، من نوع سبرينتر ومزودة بلوحات ترقيم مزورة، أسفر عن العثور على بندقية صيد و20 خرطوشة.
وتم نقل السيارة والمضبوطات إلى مقر الأمن الجهوي من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة لتحديد طبيعة السلاح والذخيرة واستعمالاتها المحتملة، فيما تواصل فرق الشرطة البحث الميداني والتحريات التقنية لتحديد هويات الأشخاص الفارين ورصد امتدادات نشاطهم الإجرامي.
وتجري هذه العمليات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي تشدد على ضرورة كشف صلة المشتبه فيهم بحوادث إطلاق النار السابقة التي عرفها الإقليم، وضمان حماية الساكنة من أي تهديد محتمل.
وتأتي العمليات في إطار استراتيجية شاملة تعتمد على التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية لمحاربة جميع أشكال الجريمة المنظمة، وضمان فرض سلطة القانون، والحد من انتشار الأسلحة غير المرخصة والمخدرات، وهو ما يعكس حرص الأجهزة الأمنية على تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
كما تشير التحريات الأولية إلى أن السيارة المضبوطة كانت تُستعمل كوسيلة لنقل الأسلحة والذخيرة، وربما كمخبأ مؤقت للأشخاص المطلوبين، وهو ما يجعل استكمال التحقيقات وتحديد كافة المتورطين أمرا ذا أهمية قصوى لتفكيك الشبكات الإجرامية المتواجدة على مستوى الإقليم، والحد من التهديدات الأمنية المحتملة.



