وأوردت يومية « الأخبار » في عددها ليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، أن المعني استشهد أثناء تدخل أمني لإيقاف زعيم شبكة للاتجار في المخدرات القوية وتكوين عصابة إجرامية والاحتجاز والعنف، مضيفة أن عناصر فرقة مكافحة العصابات بالحسيمة شاركت في عملية أمنية، إلى جانب عناصر تابعة للدرك الملكي، وذلك لإيقاف المشتبه فيه بمنطقة إمزورن، وهو شخص يبلغ من العمر 25 سنة، كان يشكل موضوع 20 مذكرة بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في مجموعة من الجنايات والجنح الخطيرة.
وأضافت الجريدة أن حارس الأمن حمزة الزعام توفي متأثرا بإصابته بعيار ناري، إثر تعرضه لاعتداء إجرامي خلال مشاركته في العملية الأمنية المذكورة لإيقاف المبحوث عنه على خلفية قضايا جنائية خطيرة، من بينها المخدرات ومحاولة القتل العمد وتكوين عصابة إجرامية والاحتجاز والعنف.
واستنادا للمصدر نفسه فقد أبدى المشتبه فيه خلال عملية إيقافه والاستنفار الأمني بالحي الرابع بالجماعة الترابية إمزورن بإقليم الحسيمة، مقاومة عنيفة، قبل أن يعمد إلى استعمال بندقية صيد واستهداف عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي وإطلاق الرصاص في اتجاههم معرضا حياتهم للخطر.
وأسفر التدخل عن إصابة حارس الأمن حمزة الزعام بعيار ناري، توفي على إثره أثناء نقله إلى المستشفى فيما أصيب كذلك تقني متخصص في فتح الأبواب بجروح، لتأمر النيابة العامة المختصة، من جانبها، بإخضاع المعني لتدبير الحراسة النظرية، والاستماع إليه بتفصيل في محاضر رسمية بشأن المنسوب إليه والتحقق من قيادته لشبكة للاتجار في المخدرات القوية وتكوين عصابة إجرامية والقتل العمد والاتجار في المؤثرات العقلية، فضلاً عن حيثيات مواجهته لرجال الأمن بالرصاص من بندقية صيد ومصدر السلاح الذي يتوفر عليه، وتفاصيل أخرى تدخل في إطار سرية البحث القضائي.
وكان الحي الرابع بالجماعة الترابية إمزورن بإقليم الحسيمة، شهد حالة استنفار كبير في صفوف عناصر مكافحة العصابات التابعة لكل من المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، والتي قادت عملية أمنية مشتركة ناجحة أسفرت عن اعتقال مبحوث عنه بموجب عشرات مذكرات البحث على الصعيد الوطني فى تهم لها علاقة بارتكاب مجموعة من الجرائم ذات صلة بمحاولة القتل والاتجار فى المخدرات القوية.
وقام المبحوث عنه بالتحصن داخل أحد المنازل، قبل أن يعمد إلى استخدام سلاح ناري عبارة عن بندقية للصيد، في مواجهة العناصر الأمنية التي تمكنت من محاصرته والقبض عليه، وذلك بعد مواجهات خطيرة بالرصاص وسماع أصوات الطلقات النارية بكافة أرجاء المنطقة، حيث استمرت المطاردات لمدة طويلة وتم تبادل فيديوهات بالمنصات الاجتماعية توثق لتفاصيل خطيرة من عدم الامتثال ومواجهة رجال الأمن والدرك بالرصاص من فوق سطح المنزل الذي ضرب حوله طوق أمني.
وتواصل النيابة العامة المختصة الإشراف على التحقيقات التي باشرتها الضابطة القضائية في الملف، وذلك لكشف كافة الامتدادات المحتملة لشبكة الاتجار في المخدرات القوية وارتكاب جرائم القتل والعنف، واستعمال الرصاص في مواجهة رجال الأمن واستشهاد عنصر منهم، فضلا عن الكشف عن الجهات التي يتعامل معها المشتبه فيه ومن يزوده بالمخدرات وعلاقاته المالية ومراجعة كافة مذكرات البحث المتعلقة بالقضية الخطيرة.
وسبق أن حذر السكان من المشتبه فيه لمعرفتهم بسلوكه الإجرامي واتجاره في المؤثرات العقلية التي تسببت في ارتفاع نسبة الإدمان في صفوف الشباب، وما يرتبط بذلك من جرائم تقع بفعل الهلوسة وعدم تقدير عواقب التصرفات الطائشة والسرقة والاغتصاب.
