وجاء توقيف الليموري تنفيذا لمذكرة بحث وطنية كانت قد صدرت في حقه، على خلفية الأبحاث القضائية الدقيقة التي تباشرها مصالح ولاية أمن طنجة في ملف ما بات يعرف بـ«فضيحة الأوراق الانتخابية» بمدرسة «القدس» في حي كاساباراطا.
وكان اسم العمدة، بصفته مديرا للحملة الانتخابية لحزب «الأصالة والمعاصرة» التي فاز خلالها عبد اللطيف الغلبزوري بمقعد برلماني، قد ورد في اعترافات أدلى بها مشتبه فيه رئيسي موقوف ينتمي للحزب نفسه، مما دفع الضابطة القضائية إلى محاولة إحضاره لإجراء مواجهة مباشرة.
إقرأ أيضا : زلزال انتخابي بطنجة.. مذكرة بحث وطنية في حق العمدة الليموري بعد مغادرته صوب إسبانيا
وتعذر الاستماع إلى الليموري نهاية الأسبوع المنصرم إثر إغلاق هاتفه النقال ومغادرته التراب الوطني صوب إسبانيا مساء الخميس، قبل أن ترصده الأجهزة الأمنية عند نقطة المراقبة الحدودية بالمطار فور عودته، حيث جرى اقتياده لمباشرة مسطرة الاستنطاق.
وتتزامن هذه الإطاحة مع إخضاع خمسة مشتبه فيهم، من بينهم رئيس المكتب الانتخابي المعني ونائبه، لتدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، بهدف تعميق البحث وتحديد كافة المسؤوليات والملابسات المحيطة بشبهات التلاعب في العملية الانتخابية.
