الوقاية والتدخل والإشارات.. استعمالات طائرات الدرون التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني

درون تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة

في 20/05/2026 على الساعة 19:30

فيديوطائرات درون بحجم قبضة اليد، وبعضها الآخر يزن عدة كيلوغرامات، وبعضها مزود بالذكاء الاصطناعي، وبعضها الآخر مجهز بأضواء الطوارئ أو مكبرات صوت. لا تعتمد المديرية العامة للأمن الوطني على نوع واحد من طائرات الدرون، بل على أسطول من ثماني فئات، تم اختبارها بالفعل خلال كأس الأمم الإفريقية والجمعية العامة للإنتربول، وهي مصممة للحدث الأبرز في عام 2030. التفاصيل.

طائرات لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، وأخرى تزن عدة كيلوغرامات، وطائرات درون للتصوير، وأخرى مزودة بالذكاء الاصطناعي. بعض طائرات الدرون التي يتم التحكم بها عن بعد مزودة بأضواء الطوارئ أو الأضواء الكاشفة أو مكبرات صوت. وبعضها الآخر مزود بمظلات أمان. تمتلك المديرية العامة للأمن الوطني أسطولا لا يقل عن ثماني فئات من طائرات الدرون، تختلف اختلافا كليا من حيث أحجامها وقدراتها واستخداماتها.

المراقبة، والكشف الحراري، والتدخل في الأماكن المغلقة، والإشارات المرئية، والتصوير الجوي خلال الاحتفالات الرسمية، وبث الرسائل الصوتية من الجو، والعمليات الليلية... كل نوع يلبي حاجيات محددة.

وأكد العميد الإقليمي محمد المرابط، رئيس القسم المركزي في المديرية العامة للأمن الوطني، أن «استخدام طائرات درون لضمان التغطية الأمنية للفعاليات والتظاهرات في إطار الأمن الذكي، هو ثمرة مشروع أمني مندمج لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي وضع منذ عام 2015».

وأوضح أن الطائرات المسيرة قد استعملت في فعاليات وطنية وقارية ودولية، من بينها كأس الأمم الإفريقية، والمعرض الدولي للفلاحة في المغرب، ومعرض جيتكس التجاري، والدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول.

وأضاف: «لقد أتاحت هذه الاستخدامات لأجهزة الأمن الوطني اكتساب خبرة ميدانية معترف بها. إنها تؤهل المملكة أيضا لاستضافة فعاليات عالمية كبرى قادمة، أبرزها كأس العالم 2030، الذي سينظمه المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال».

ولدعم هذه النقلة النوعية وتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية في مجال الأمن الذكي، تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على تعزيز وحدة الطائرات المسيرة المركزية التابعة لها. وقد تحقق ذلك «من خلال إنشاء مصلحة مركزية لطائرات درون تابعة لمديرية الأمن الوطني، بالإضافة إلى إنشاء فرق جهوية لطائرات درون على مستوى جميع المصالح الأمنية اللامركزية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني».

كما تم تعيين مكونين متخصصين في مجال الطائرات المسيرة في إطار التكوين المستمر الذي يعد ركيزة أساسية لتطوير الخبرات، بحسب ما أكده العميد الإقليمي محمد المرابط.

تحرير من طرف هاجر خروبي و خديجة صبار
في 20/05/2026 على الساعة 19:30