دورية «مدار» وطائرة مسيرة مغربية بالكامل.. أبرز مستجدات الأيام المفتوحة للأمن الوطني

«أمان»، سيارة الدورية الجديدة للشرطة المغربية

في 18/05/2026 على الساعة 18:45

فيديوتتيح احتفالية إطلاق أيام الأبواب المفتوحة فرصة لاستعراض أحدث الابتكارات اللوجستية والتكنولوجية للمديرية العامة للأمن الوطني. وكشفت المديرية، الأحد 17 ماي، بالتزامن مع افتتاح الدورة السابعة لهذه الأيام، عن مستجدات عدة، تتقدمها دورية الأمن الحضري الجديدة «مدار»، التي تعزز المنظومة الحالية إلى جانب دورية الشرطة الذكية «أمان» المعروضة في الدورة السابقة بالجديدة.

تواكب المديرية العامة للأمن الوطني التحولات التكنولوجية المتسارعة والتطور المستمر للتحديات الأمنية على الصعيد العالمي عبر تحديث وسائل عملها، بناء على رؤية استباقية تضع التقنيات الحديثة في صدارة ركائز خدمة أمن المواطنين.

وشهدت الاحتفالية تقديم دورية الشرطة الذكية «أمان»، التي تمثل نموذجا متطورا لمركبات الأمن من الجيل الجديد، من تصميم وتطوير الفرق التقنية والهندسية للمديرية. وتلبي هذه المنصة الأمنية الذكية المتطلبات الأمنية الراهنة وتدعم نجاعة التدخلات الميدانية.

وتتوفر المركبة على نظام متكامل للرصد والمراقبة يضم كاميرات رقمية توفر رؤية بزاوية 360 درجة، علاوة على طائرات مسيرة. وترتبط هذه المنظومة بقواعد البيانات الآمنة، مما يتيح القراءة التلقائية للوحات ترقيم المركبات واستغلال أنظمة التعرف البصري على الأشخاص.

كما جرى إدخال دوريات أمن حضري جديدة، لاسيما نموذج «مدار» المزود بكاميرات رقمية والموصول بقواعد البيانات الأمنية. وستعمم هذه الدوريات بشكل تدريجي لتوضع رهن إشارة الوحدات الميدانية للأمن الوطني.

وتواصل المديرية العامة للأمن الوطني، في مسعى التحديث المستمر، ترسيخ نموذج أمني يرتكز على الجاهزية والفعالية والابتكار.

وتنتقل الخدمات الأمنية والإدارية عبر بوابة «e-Police» نحو فضاء رقمي يتسم بالسلاسة والأمان ويسهل الولوج إليه، إذ تيسر هذه البوابة تجديد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية وتتبع الطلبات والوصول إلى خدمات متعددة، في إطار يضمن حماية المعطيات ويعزز ثقة المرتفقين.

وتتعزز الآليات الميدانية بحقيبة متنقلة متكاملة للتحقق من الهوية، تتميز بخفة الوزن والاستقلالية، وتتيح تحديد الهوية بشكل آمن في أقل من دقيقة عبر المقارنة الفورية للمعطيات الحيوية والاسمية.

وحظي نظام «تاكتيس» بالاهتمام، وهو عبارة عن معدات متنقلة متطورة تجمع بين التواصل والتحقق من الهوية ومتابعة حركة السير وتدبير التدخلات الأمنية، مما يسهم في تسهيل عمل رجال الشرطة ورفع نجاعة الأداء الميداني.

وفي خطوة ابتكارية بارزة، عرضت المديرية طائرة مسيرة ذات إقلاع وهبوط عمودي، جرى تصميمها وتصنيعها بالكامل في المغرب.

ويجسد هذا التجهيز، الناتج عن تعاون بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تطوير حلول تكنولوجية محلية تهدف إلى تعزيز قدرات المراقبة والتتبع والاستباق.

وتندرج هذه الطفرة ضمن جهود شاملة لتحديث البنيات التحتية والقدرات اللوجستية، لاسيما من خلال القاعدة العملياتية للدعم المستقبلي في تامسنا، المرتقب أن تساهم في تعزيز استقلالية المرفق العام الأمني عبر إنتاج الزي الرسمي وصيانة حظيرة السيارات وأنشطة الطباعة.

وينتظر أن تتدعم شبكة المنشآت الأمنية في الفترة المقبلة بمقرات جديدة لولايات الأمن، بكل من فاس وطنجة وأكادير.

تحرير من طرف وديع المودن
في 18/05/2026 على الساعة 18:45