وحسب معطيات استقاها Le360، فقد ساهمت الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة في اتساع رقعة الحريق وتسريع انتشاره، ما صعب من عمليات الإخماد، في وقت شهدت فيه المنطقة تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين، من سلطات محلية وقوات مساعدة ودرك ملكي، إلى جانب عدد من المواطنين الذين انخرطوا في جهود احتواء النيران ومنع وصولها إلى المناطق السكنية.
وخلف الحريق، وفق المعطيات الأولية، خسائر مادية وصفت بالكبيرة بعدما أتى على أجزاء من الغطاء الغابوي والمجالات المجاورة، فيما حال التدخل السريع والتنسيق بين مختلف المتدخلين دون تسجيل خسائر بشرية أو امتداد النيران إلى مناطق أكثر كثافة سكانية.
النيران تلتهم أجزاء من رباط الخير.. واستنفار واسع للسلطات لاحتواء الحريق
وتتواصل، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، عمليات إخماد الحريق، في وقت تترقب فيه الساكنة السيطرة الكاملة على النيران، فيما لا تزال أسباب اندلاعه مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي ستباشرها الجهات المختصة لتحديد ملابساته والوقوف على حجم الأضرار بشكل دقيق.







