مواطنون ومهنيون غاضبون من أخنوش بسبب استمرار إغلاق محطة التاكسيات بأكادير

استمرار إغلاق محطة سيارات الأجرة بصنفيها بمدينة أكادير

في 30/08/2026 على الساعة 18:00

فيديوما تزال محطة سيارات الأجرة بصنفيها بمدينة أكادير مغلقة في وجه المهنيين والمرتفقين دون أن تعرف أسباب هذا التأخر لحدود الساعة، الأمر الذي يثير غضب الطرفين، معا خاصة وأن المحطة المؤقتة غير مؤهلة وغير لائقة بسكان وزوار المدينة.

وقال عبد الله مرشوقي، أحد سكان مدينة أكادير، إن الوضع أصبح لا يطاق مع المحطات المؤقتة التي تفتقر لأبسط شروط السلامة والأمن، حيث يضطر المواطنون إلى الوقوف وسط الغبار المتناثر والأتربة الكثيفة وتحت أشعة الشمس مفترشين الأرض ملتحفين السماء في أحايين كثيرة، في انتظار وسيلة نقل تقله إلى وجهته المطلوبة.

وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن الأزمة تزداد اختناقا واحتقانا مع حلول فصل الشتاء حيث تتحول رحلات عدد كبير من المواطنين بالمحطة المؤقتة بحي الباطوار إلى كابوس يومي، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول دور المجلس الجماعي لأكادير الذي يترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في التسريع بافتتاح المحطة الجديدة التي تم تشييدها منذ نحو سنة إلا أنها ظلت مغلقة في وجه المواطنين والسائقين المهنيين.

وأوضح جمال الساهل، رئيس الجمعية المهنية لأرباب ومستغلي وسائقي سيارات الأجرة الصغيرة بأكادير، أن المهنيين تفاءلوا خيرا بدخول المحطة حيز الخدمة قبل بداية تظاهرة كأس إفريقيا للأمم 2025 التي أقيمت بالمغرب إلا أنهم تفاجأوا باستمرار اغلاق أبوابها دون تقديم المجلس الجماعي لأي توضيحات بخصوص ذلك، مشيرا إلى أن افتتاحها يبدو أنه لن يكون إلا بعد نهاية استضافة المملكة لنهائيات كأس العالم 2030.

وأكد الساهل، في تصريحه لـLe360، أنه تواصل مع السلطات والمجلس الجماعي لأكادير، وكان جوابهما أن الشركة المكلفة بتهيئة المحطة لم تسلم بعد المشروع إلى الجماعة، قبل أن يعود للتواصل من جديد مع الجهات نفسها والتي أشارت إلى أن المحطة جرى تسليمها للمجلس الجماعي وهو من يتحمل مسؤولية فتحها واطلاق خدماتها التي ينتظرها المواطنون بفارغ الصبر.

وتم وضع مختلف خطوط المدن التي ستتجه نحوها سيارات الأجرة الكبيرة بالمحطة على غرار أقاليم الصحراء المغربية وتارودانت وتيزنيت ومراكش والصويرة وغيرها، وتوفير كل المرافق المطلوبة باستثناء المرافق الصحية، التي يرى المتحدث نفسه، أنها غير كافية لاستيعاب العدد الهائل من المرتفقين الذين يستخدمون هذه المحطة للوصول إلى وجهتهم، فضلا عن السائقين الذين يفوق عددهم 300 سائق، ما يعني أن هذه المراحيض ستعرف اكتظاظا رهيبا ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور طوابير جديدة في هذا الاتجاه، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى اتلاف التجهيزات.

وحمل الساهل مسؤولية هذا التأخير في افتتاح المحطة للمجلس الجماعي الذي تسيره أغلبية حزب التجمع الوطني للأحرار إضافة إلى أحزاب أخرى، متسائلا بامتعاض وحسرة في الوقت نفسه، عن موعد افتتاح هذا المشروع الذي أكل عليه الدهر وشرب.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 30/08/2026 على الساعة 18:00