وقضت الهيئة القضائية في حق «مولينيكس» بتأييد عقوبة الحكم الابتدائي الصادر في حقه، والقاضي بمعاقبته بست سنوات سجنا نافذا، وذلك عقب دراستها للملف خلال المرحلة الاستئنافية، فيما حكمت على والدة آدم بنشقرون بخمس سنوات سجنا نافذا، بعدما كانت ست سنوات في المرحلة الابتدائية، وذلك على خلفية التهم التي توبعا من أجلها في هذا الملف، والمرتبطة باستغلال قاصر والاتجار بالبشر، إلى جانب تهم أخرى تضمنها صك المتابعة.
وجاء الحكم الاستئنافي بعد سلسلة من الجلسات والمرافعات، شهدت مناقشة الملف والاستماع إلى مرافعات الدفاع، قبل أن تقرر المحكمة جعل المحاكمة سرية، بالنظر إلى طبيعة الوقائع المعروضة عليها وارتباطها بقاصر.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها قد أصدرت حكما يقضي بإدانة المتهمين بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، فضلا عن غرامة مالية قدرها مليون درهم لكل متهم، وهو الحكم الذي جرى الطعن فيه بالاستئناف.
وتعود فصول القضية إلى اتهامات تتعلق باستغلال آدم بنشقرون خلال فترة قصره، وهي القضية التي أثارت نقاشا واسعا حول حماية الأطفال والقاصرين من الاستغلال عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة قد أصدرت، مطلع أبريل الماضي، حكما يقضي بإدانة «مولينيكس» وأم آدم بنشقرون بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، مع تغريم كل منهما مبلغ مليون درهم، وذلك بعد متابعتهما بتهم ثقيلة من بينها الاتجار بالبشر.
