واستنادا إلى مصادر"الأخبار" التي نشرت الخبر في عددها ليوم غد الثلاثاء، فإن اللصوص الذين تمكنوا من ولوج"الفيلا" السكنية استولوا على مبلغ مالي يقدر بحوالي 8 ألاف درهم، وبعض مجوهرات الزوجة وعدة أجهزة إلكترونية.
وتابعت اليومية، التي نشرت الخبر في صفحتها الرابعة مع الإشارة لعنوان الموضوع في أعلى صفحتها الأولى، أن أحد المخمورين بمدينة السراغنة، أقدم على صب البنزين بمقهى بشارع النصر، بينما كان العشرات يتابعون مقابلة النهائي الإفريقي بين غانا وكوت ديفوار، وتسبب الحريق الذي تمت السيطرة عليه بسرعة في خسائر داخل المقهى، فيما فر الزبناء من شدة الهلع، فيما تعرض بعضهم لسرقة هواتفهم المحمولة.
وأضافت اليومية أن مخموران بوسط المدينة، قاما بإسقاط شخص من على متن دراجته في محاولة لسرقته، وأصيب صاحب الدراجة وهو موظف بمصلحة الضرائب، بكدمات على مستوى ظهره، فيما لاذ المخموران بالفرار.
من جنبها جريدة" المساء" أكدت في عددها ليوم غد الثلاثاء، أن مجهولون أقدموا على اقتحام محل لبيع الذهب والمجوهرات بالقنيطرة، وأصابوا صاحبه، ثم تمكنوا من السطو على كميات من الحلي والأساور الذهبية تقدر قيمتها بالملايين، ولاذوا بالفرار.
واستنادا إلى مصادر اليومية التي نشرت الخبر في صفحتها الأولى، فإن أفراد هذه العصابة داهموا محل الذهب الكائن بحي "المدينة القديمة" في غفلة من صاحبه، قبل أن يدخلوا معه في اشتباك عنيف، أسفر عن إصابة تاجر المجوهرات"ح . ن" بجروح خطيرة في العين، تطلب رتقها 5 غرز طبية.
وتابعت "المساء" أن الجناة، هم ثلاثة أشخاص، كانوا شبه ملثمين حينما حلوا بالحي المذكور، المشهور بمحلاته المتخصصة في بيع المصوغات الذهبية، على متن سيارة من نوع"داسيا" حيث اقتسموا أدوار هذه العملية فيما بينهم، قبل أن يشرعوا في تنفيذ مخططهم الإجرامي.
واستنادا إلى مصادر اليومية، فإن المسلحين قاموا بتخزين جميع المسروقات في حقيبة يدوية متوسطة الحجم، ثم خرجوا من المحل مسرعين، قبل أن يلوذوا بالفرار على متن السيارة التي ركنوها بالقرب من المحل المستهدف بالسرقة لتسهيل عملية الهروب.
البحث عن الجناة
هرعت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة فور إشعارها إلى مكان الحادث، حيث استمعت لإفادات بعض الشهود لتحديد أوصاف المسلحين، الذين أثار فرارهم انتباه العديد من جيران التاجر الضحية، كما استعانت بالكاميرات الخارجية لعدد من محلات بيع المجوهرات المجاورة لمسرح الجريمة بغرض تحديد ملامح مرتكبي عملية السطو.
