امرأة حامل تلد أمام المستشفى الجامعي بأكادير.. وفعاليات تطالب بفتح تحقيق

جولة داخل مرافق المستشفى الجامعي لأكادير.. تجهيزات متطورة وإمكانيات غير مسبوقة بالمغرب

المستشفى الجامعي لأكادير

في 18/09/2026 على الساعة 21:23

أقوال الصحفوضعت سيدة مولودها أمام بوابة المستشفى الجامعي بأكادير، بعدما فاجأها المخاض وهي بالقرب من المؤسسة الاستشفائية، في واقعة أثارت موجة من الاستياء في المدينة، لاسيما بعد تداول تفاصيلها على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت يومية «الأخبار»، في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، أن السيدة توجهت إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير بعدما باغتها المخاض، وعند وصولها إلى إحدى بوابات المؤسسة، رفض حارس الأمن الخاص السماح لها بالولوج عبرها، مطالبا إياها بالتوجه إلى مدخل آخر يبعد عن البوابة التي قصدتها، رغم أنها كانت في حالة مخاض وتحتاج إلى تدخل عاجل.

وتابعت اليومية أن السيدة، ورغم توسلاتها إلى حارس الأمن الخاص لمساعدتها وتيسير ولوجها إلى المستشفى، لم تتلق أي استجابة، ما اضطرها إلى التوجه نحو المدخل الآخر الذي أشير عليها باستعماله، غير أن المخاض اشتد عليها أثناء سيرها، لتضع مولودها قبل أن تتمكن من دخول المستشفى، وفي ظروف وصفت بالصعبة للغاية.

وكشفت الجريدة أن فعاليات بالمدينة طالبت بفتح تحقيق في ملابسات هذه الواقعة، وإعادة النظر في طريقة تعامل حراس الأمن الخاص مع الحالات الوافدة على المركز الاستشفائي الجامعي، خاصة الحالات المستعجلة والنساء الحوامل، مع ضرورة تذليل الصعوبات أمام المرضى وتمكينهم من الولوج إلى المؤسسة في ظروف ملائمة، وذلك في ظل حديث مصادر متطابقة عن تسجيل حالات تعامل بطريقة غير لائقة من طرفهم.

في المقابل، أشار المقال أن المديرية العامة للمجموعة الصحية الترابية سوس-ماسة، خرجت عن صمتها، وأفادت بأن هذه الواقعة تعود إلى مساء يوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، ذلك أن سيدة قصدت المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير حوالي الساعة الثامنة مساء، حيث وصلت وهي في مرحلة جد متقدمة من المخاض، وقد توجهت في البداية إلى مدخل مخصص لولوج العاملين، حيث تم إرشادها نحو مدخل مستعجلات الولادة، مع إشعار الفرق الصحية لاتخاذ الترتيبات اللازمة لاستقبالها والتكفل بها، غير أن الولادة حدثت بشكل مفاجئ أثناء توجهها نحو مدخل مستعجلات الولادة، لتلتحق بها الفرق الصحية على وجه السرعة.

وأضافت الجريدة، نقلا عن البلاغ التوضيحي ذاته، أن الفرق الصحية قدمت لها ولمولودتها الإسعافات والرعاية اللازمة، قبل نقلهما إلى داخل المؤسسة الصحية لاستكمال الفحوصات والعلاجات الضرورية، كما تم التكفل بالأم ومولودتها وهما تتمتعان بحالة صحة جيدة حتى غادرتا المؤسسة الصحية في اليوم الموالي بعد تلقيهما جميع الفحوصات والرعاية الصحية اللازمة.

واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإن مطالب بفتح تحقيق معمق والعودة إلى كاميرات المراقبة المثبتة في مداخل المستشفى من شانها أن تكشف عن ملابسات هذه الواقعة التي هزت الرأي العام على صعيد أكادير، خصوصا في ظل الحديث عن تسلط عدد من عناصر الأمن الخاص التابعين لإحدى الشركات على المرضى والمرتفقين والحديث معهم بطريقة فجة.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 18/09/2026 على الساعة 21:23