أعلام مغربية وأمريكية وشاشة عملاقة.. القنصلية الأمريكية تجمع الجماهير احتفالا بفوز الأسود

القنصلية الأمريكية تحول "دار أمريكا" إلى Fan Zone

القنصلية الأمريكية تحول "دار أمريكا" إلى Fan Zone

في 04/07/2026 على الساعة 21:51

فيديوتحولت الساحة الخارجية لـ«دار أمريكا» بالدار البيضاء، يوم السبت 4 يوليوز 2026، إلى فضاء احتفالي بشغف كرة القدم وروح الدبلوماسية الثقافية، بعدما فتحت القنصلية الأمريكية أبوابها أمام عشرات المشجعين المغاربة لمتابعة مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، التي تزامنت مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

وأعدت القنصلية بهذه المناسبة منطقة خاصة بالمشجعين، نصبت فيها شاشة عملاقة لنقل المباراة، ووفرت بوفيها مجانيا ضم مجموعة من المأكولات الأمريكية، بالإضافة إلى توزيع الأعلام المغربية والأمريكية على الحاضرين.

وتزمنت هذه المبادرة بيوم يحمل رمزية خاصة بالنسبة للولايات المتحدة، حيث يصادف الرابع من يوليوز عيد الاستقلال الأمريكي، بينما كان المغاربة يعيشون بدورهم لحظات ترقب وحماس لمتابعة مواجهة منتخبهم أمام كندا، التي انتهت بانتصار «أسود الأطلس» بثلاثة أهداف دون مقابل، وتأهلهم إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليا، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب عربي وإفريقي.

وأعرب بنجامين زيف، نائب رئيس البعثة بالسفارة الأمريكية، في تصريح لـLe360، عن سعادته بالحضور وسط هذا العدد الكبير من المشجعين، مشيدا بما يقدمه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.

وأضاف: «المغرب أثبت أنه منتخب من الطراز العالمي منذ بلوغه نصف نهائي مونديال 2022، وتتويج منتخب أقل من 20 سنة وتعادله مع البرازيل والنتائج التي حققها في النسخة الحالية تؤكد أن ما يقدمه ليس وليد الصدفة، وآمل أن يواصل المنتخب مشواره بنجاح».

وتابع المتحدث نفسه: «احتفال الولايات المتحدة بمرور 250 سنة على استقلالها يتزامن هذه السنة مع مباراة للمغرب في كأس العالم، ويمنح هذا التلاقي المناسبة بعدا خاصا، خاصة وأن المغرب يعد أقدم صديق دبلوماسي للولايات المتحدة، ويحتضن أقدم تمثيلية دبلوماسية أمريكية بطنجة، بالإضافة إلى المقر الجديد لـ »دار أمريكا" بالدار البيضاء».

وعاشت منطقة المشجعين لحظات من التفاعل الكبير مع مجريات اللقاء، خصوصا بعد أهداف المنتخب المغربي الثلاثة، حيث علت الهتافات والزغاريد ولوحت الجماهير بالأعلام المغربية والأمريكية احتفالا بالفوز.

وأكد أحد الحاضرين لـLe360 أنه اختار متابعة المباراة داخل «دار أمريكا» لما توفره من أجواء مختلفة تجمع أشخاصا من ثقافات متعددة، معتبرا أن التجربة منحته فرصة للاستمتاع بالمباراة في فضاء يجمع بين الرياضة والانفتاح الثقافي.

وعبر مشجع آخر عن شكره للقائمين على هذه المبادرة، مؤكدا أن «دار أمريكا» دأبت على احتضان مثل هذه الأنشطة، ومعربا عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على مواصلة مشواره نحو الأدوار النهائية، بعد الأداء الذي قدمه أمام كندا.

تحرير من طرف غنية دجبار و خديجة صبار
في 04/07/2026 على الساعة 21:51