وبمجرد إعلان صافرة النهاية، تدفقت حشود من جماهير العاصمة العلمية إلى مختلف الشوارع الرئيسية والساحات العمومية، في أجواء طغت عليها الزغاريد والهتافات والأهازيج الوطنية، بينما علا شعار « ديما مغرب »، وسط حضور لافت للعائلات والشباب، الذين تقاسموا لحظة التأهل التاريخية بأجواء من الحماس والانبهار.
وقد عبر عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة لموقع Le360، عن مدى فخرهم بالأداء الخرافي الذي أبان عليه أسود الأطلس، وبالروح القتالية العالية التي طبعت أداءهم طيلة أطوار المواجهة، معتبرين أن المنتخب الوطني قدم مباراة كبيرة جسدت شخصيته القوية وقدرته على العودة في النتيجة وتحقيق الانتصار.
فيما ذهب آخرون إلى الإشادة بالاختيارات التقنية للمدرب وهبي، مؤكدين أن خطته، رغم ما حملته من مجازفة بإراحة بعض الركائز وإشراك عناصر جديدة، قد أثبتت نجاعتها على أرضية الملعب، بعدما قدم اللاعبون أداء بطوليا دافعوا من خلاله عن القميص الوطني ونجحوا في تحقيق المطلوب.
وجاء هذا الانتصار بعد مباراة مثيرة بصم خلالها المنتخب الوطني المغربي على أداء قوي، مليء بالتقلبات أمام منتخب هايتي، بعدما وجد نفسه متأخرا في النتيجة في مناسبتين قبل أن ينجح في السيطرة على مجريات اللعب من خلال ضغط هجومي متواصل، ليترجم هذا التفوق إلى أهداف حاسمة أنهى بها اللقاء لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدفين، سجلها كل من أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري وسفيان رحيمي وجاسم ياسين.
يسرى جوال




