وكشف البلاغ الصادر الذي نشره موقع البحرية الأمريكية، أن وصول المدمرة الصاروخية الموجهة من فئة « أرلي بيرك »، « يو إس إس ستاوت » (DDG 55)، إلى أكادير بالمغرب كان في سياق زيارة مجدولة للميناء بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
وتنفذ « ستاوت » مهمة انتشار مجدولة في منطقة عمليات الأسطول السادس الأمريكي لدعم الفعالية القتالية والقدرة الفتاكة وجاهزية القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، وللدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة.
وخلال زيارة ميناء أكادير، أتيحت للبحارة على متن « ستاوت » فرصة استكشاف المجتمع المحلي والتعرف على التراث الثقافي الغني للمغرب أثناء فترات الراحة والنزول إلى البر.
وقال القائد كيفن تايلور، قائد المدمرة « ستاوت »: « لقد كانت زيارتنا لأكادير فرصة رائعة للتفاعل مع أحد أقدم حلفائنا »، معتبرا أن « دور المغرب القيادي في الأمن البحري الإقليمي جعل من هذه الزيارة حدثاً قيماً للغاية، وقد شعر بحارتنا بالفخر لتمثيل البحرية الأمريكية مع الاستمتاع بما تزخر به البلاد من مقومات ».
وسلطت زيارة الميناء الضوء على العلاقات القوية بين الولايات المتحدة والمغرب، والتي ترتكز على مصالح مشتركة تتمثل في السلام والأمن والازدهار الإقليمي، حيث تلتزم الولايات المتحدة بمواصلة التعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب تقرير البحرية، فتُعد المملكة المغربية حليفا إقليمياً هاماً للولايات المتحدة، إذ يتشارك البلدان التزاماً بالسلام، وهو التزام راسخ في أقدم علاقة تعاهدية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أن تعزيز الشراكات خلال زيارة الميناء يبني روابط دائمة ويُظهر التزاماً مشتركاً بضمان الأمن البحري والاستقرار الإقليمي، وهو التزام تتقاسمه جميع الدول الحليفة والشريكة في المنطقة.
وكانت « ستاوت » قد انطلقت في مهمة انتشار مستقلة في شهر شتنبر الماضي من قاعدتها الرئيسية في نورفولك بولاية فيرجينيا، متوجهةً إلى منطقة مسؤولية القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا لدعم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.
تُعد « ستوت » (Stout) مدمرة صواريخ موجهة من فئة « أرلي بيرك »، وهي قادرة على تنفيذ عمليات قتالية مضادة للأهداف الجوية والغواصات والأهداف السطحية.
وقد دخلت المدمرة « ستوت » الخدمة عام 1994، وسُميت تيمناً بالأدميرال البحري هارولد إف ستوت - الحائز على وسام « صليب البحرية » (Navy Cross) خلال الحرب العالمية الثانية - والذي قاد المدمرة « يو إس إس كلاكستون » (USS Claxton - DD 571) من فئة « فليتشر » إبان معركة « بوغانفيل ».



